MassaJo
MassaJo

فوضى الشرق الأوسط لن تنتهي قبل 2030 م وستشمل العالمين العربي والإسلامي وتهدد بحرب عالمية ثالثة!!

أبدأ مقالتي بتصريحات كيسنجر التي يقول فيها ” إنه من لم يسمع طبول الحرب تدق فهو بالتأكيد أصم “، في الوقت الذي يسعى فيه الغرب لاحتلال دول عربية نفطية قبل أن يعلن الحرب العالمية الثالثة ضد روسيا والصين ، ولكن من أجل فهم أفضل ، ولتكوين وعي مقاوم لا بد من العودة للدراسات والخطط الإستراتيجية الأمريكية ، والتي جعلتنا نؤكد أن هذه الفوضى ستستمر حتى بعد عام 2030 م ، ومن بين هذه الدراسات تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية ، والتي نشرت جواسيسها لاستشراف نظرة للعالم، حول (كيف سيكون العالم عام 2030) ، وتقرير وكالة الاستخبارات يتوقع الحد من النزاعات بين الدول ومن الحروب الأهلية عام 2030م، ولكن رجح زيادة مخاطر الصراع على الموارد الطبيعية كالمياه والأرضي الزراعية في المناطق التي يكون معظم سكانها من الشباب، وهي ثلاث مناطق: الشرق الأوسط، جنوب شرق آسيا وأفريقيا التي تقع جنوب الصحراء الكبرى .

والسؤال الذي يتوالد عن هذا الطرح هو : كيف دربة أمريكا الإرهابيين ، ومن أين جاء هذا التوحش لدى هذه الأدوات التي تستثمر اليوم لترسيم الشرق الأوسط الجديد ؟! في الحقيقة التخطيط الأمريكي سبق أحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001م ، لا بل جاءت هذه الأحداث كحدث أساسي لتنفيذ المخطط ضد الشرق الأوسط ، هذا المخطط الذي بدأ من قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش بدء الضربات العسكرية على أفغانستان بعد رفض حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان تسليم أسامة بن لادن المتهم الرئيسي في نظر واشنطن في الهجمات،وللعلم ففي ذلك الحين أعلنت حركة طالبان نفي تلك الاتهامات عنها وعن “ضيفها” بن لادن، وأدانت تلك الهجمات واعتبرتها “كارثة إنسانية”، و أعلن متحدث باسم طالبان إدانة الهجمات على نيويورك وواشنطن ونفي أن يكون لحركته أو لأسامة بن لادن أي صلة بتلك الهجمات، وأكد أن الهجمات أقوى من إمكانيات طالبان أو بن لادن. وقال وزير الخارجية وكيل أحمد متوكل إن بلاده لا تؤيد الإرهاب وإرهاب الدولة، وأن الحركة ضد الجرائم التي تقترف بحق الإنسانية، إلا أن كل ذلك لم يفلح لأن هنالك مخطط أمريكي ضد كامل المنطقة الشرق أوسطية ،لا بل ضد العالم أجمع ، وهنا يتساءل المرء ويقول ما علاقة احتلال أمريكا لأفغانستان بالإرهابيين اليوم ؟ وللإجابة نقول ، بناء على ما تم في أفغانستان عسكرياً جاء القرار الأمريكي الثاني لتصنيع الإرهابيين ، كيف ؟ من خلال معتقل غوانتانامو في خليج غوانتانامو ، هذا السجن السيئ السمعة، والذي بدأت السلطات الأمريكية باستعماله في سنة 2002م ، وذلك لسجن من تشتبه أمريكا في كونهم إرهابيين، ويعتبر السجن سلطة مطلقة لوجوده خارج الحدود الأمريكية، وذلك في أقصى جنوب شرق كوبا، والتي تبعد 90 ميل عن فلوريدا، ولا ينطبق عليه أي من قوانين حقوق الإنسان إلى الحد الذي جعل منظمة العفو الدولية تقول أن معتقل غوانتانامو الأمريكي يمثل همجية هذا العصر ، سيما وأنه يمارس فيه ما لا يخطر على بال بشر ، ولكن لماذا ؟! من أجل أن يتوحش هؤلاء الإرهابيين أكثر فأكثر ، ومن ثم يتم إطلاقهم ضمن صفقات في منطقة الشرق الأوسط لإحداث فوضى عارمة لا تنتهي حتى بعد عام 2030 وبحسب تقارير أمريكا الإستخبارية .

نتحدث عن عسكريين لهم خبرات ميدانية في تضاريس وظروف غاية في الصعوبة ، خبرات تم تعذيبها ضمن طرق تجعلها تفقد إنسانيتها وتتمنى الموت ليس لشيء وإنما لكي تنتقم من نفسها ، نعم هؤلاء يحقدون على أنفسهم ، وليس على العالم فحسب ، هؤلاء مجموعات من المرضى عقلياً ، يتم دعمهم مالياً عن طريق حقول النفط التي يسيطرون عليها ، وعسكرياً عن طريق هذه الطرود التي تسقط عليهم بشتى أنواع الأسلحة ، وتسهل عمليات مرورهم دولياً و إقليمياً ، والهدف تقسيم المقسم في الشرق الأوسط وتفتيت المفتت ، وإبقاء المنطقة بحالة فوضى عارمة ، ولكن لماذا ؟ لكي لا تستثمر الدول القطبية فيه مقابل الصين وروسيا وإيران ودول البركس في المنطقة ، وتبقى الأحادية القطبية هي المسيطرة ، وهذه الحروب تعطي أمريكا وقت إضافي لإعادة إنتاج ذاتها من جديد كحاكم للعالم .

وهنا أقول لأمريكا : تفعلون كل ذلك من أجل إفشال الاقتصاد المقابل الصيني أو غيره ، ولنبقي في الاقتصاد الصيني ، هل تعتقدون أن إفشال الاقتصاد الصيني مصلحة أمريكية عليا ؟ في تقديري المتواضع أن من يظن ذلك إنسان أعمى سياسياً ، لأن دولة بحجم الصين إذا كانت مستقرة، ومزدهرة، فإنها ستلعب دورا إيجابيا حتى في الأمن القومي الأمريكي ، والعكس صحيح إذا فشلت في السيطرة على عجز السكان وإذا عجزت في تثبيت بنيتها الاجتماعية فإن استقرارها سيتزعزع من الداخل، وستكون أمريكا في خطر ، لأنه لن يتبقى أمامها إلا تصدير الأزمات للخارج من خلال ماذا ؟ الحرب العالمية الثالثة ، ومع ذلك فإن أمريكا التي تدرك ذلك جيداً للأسف ما زالت تنتهج ذات النهج في صناعة الإرهاب ، وقد كشف لنا الكاتب الأمريكي جيمس بامفورد في كتاب من كتبه وثيقة أمريكية اسمها “وثيقة نورثوودز”, الوثيقة التي تبين لنا خطة وضعتها رئاسة الأركان في الجيش الأمريكي سنة 1962 لتنفيذ عدة عمليات إرهابية داخل الولايات المتحدة تثير فزع الأمريكيين وتخلق عندهم عداوة ناحية كوبا لتبرر الهجوم عليها ، ودراسة مثل هذه الكتب تعطينا تفسير واضح عن قضية البرجين 2001 م ..!

وإذا كانت الجغرافيا العالمية والتاريخ العالمي يثبتان أن أمريكا هي صانعة الإرهاب الأولى في العالم ، فإنها لم تكتفي بتدجين الجماعات المسلحة ، وهي تطبق خبث السيطرة على عقولهم المشلولة ، حلى لا يكونوا قادرين على التمييز بين الخطأ والصواب ، بل استثمرت بما هو أخطر ، استثمرت بالجاذبية البراقة للدين ، ووظفتها كحقيقة بديهية ثابتة وغير قابلة للنقاش ، وهي تخفي وجهها المتقنع بأيديولوجيا لها فعل التنويم المغنطيسي أو التخدير ، وضمن هذا السياق صنفت كل المعاني والقيم الإنسانية ( رحمة ، عدل ومساواة ، وتعاضد ) في خانة الافتراء والتحريف والتشويه وإطلاق أحكام الكفر والإلحاد والردة جزافاً وبلا أسباب ، باعتبارها تحمل بذور فشلها من داخلها التاريخي ، لتستبدل بمفاهيم ( التوحش ، القتل ، التكفير ، النهب ) لدرجة غدت هذه المفاهيم تقتلع الحس الموضوعي العالمي وما ينبغي أن يقوم فيه العالم تجاه هذا المارد الأكثر توحش ضد إنسانية وأمن الإنسان .

لهذا علينا الكشف عن خفايا المكنونات المنضوية في ثنايا الظواهر السياسية والأحداث الإرهابية السابقة و الراهنة ، لأنها الضمانة الوحيدة لمستقبل الأجيال القادمة ، سيما وأن أمريكا استطاعت أن تدخل الجميع في زمن الريبة والشك في صحة الإيمان ، لتجذير الحروب الطائفية ، وإلا كيف نعيش اليوم هذه الصورة القاتمة في الشرق الأوسط ، الذي يقبع في الظلام الاجتماعي ، من أجل ماذا ، يا ترى ؟! من أجل استمرارية الأحادية القطبية ، كيف وزمن الأحادية انتهى ولن يعود ؟ إنها قذارة التفرد الأحادي الرأسمالي الذي عمل وما زال يعمل على إلغاء وجودنا ورأينا كطبيعة بشرية إنسانية ، وللنظر إلى الإنسان العربي والمسلم عموماً كيف غدا مستلب من القيمة الإنسانية السامية ، وقد تحول إلى إنسان ذو بعد دموي، ويأتي من يتساءل حول المقاومة التي تتشكل كرد فعل عفوي من شعوب المنطقة في ظل واقع متردي أصبح العيش فيه مستحيلاً .

أمريكا تحمل هذه الظلامية الإرهابية ، وتؤسس لحروب تمتد لعقود قادمة ، عبر أدوات إرهابية جاءت بها من معتقل غوانتانامو ومن السجون الأوروبية ،أدوات تجهيلية تخاف المعرفة والنور كما الخفافيش ، أي استخدام سيء للدين من قبل أمريكا وهذه التنظيمات الإرهابية ، والتي تنمو وتترعرع على حسابنا نحن من خلال أبار نفطنا ، وهنا أتساءل ترى لماذا لا تحرق المقاومة كافة حقول النفط التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية ؟!!

وأريد هنا أن أقول للإرهابيين إذا كانت لهم أذن واعية : أنتم حذفتم الشريعة السمحة ، فماذا وضعتم بدلاً عنها ؟!! ألا تعلمون أن الانتماء الحقيقي للإسلام يؤاخي بين جميع الأديان التي تنشد اللقاء بالله ، وإذا كان الأمر مع الأديان الآخرى على هذا النحو فكيف يكون داخل الإسلام ذاته ، وبكافة مذاهبه ومدارسه ؟! نريد تصحيح الخطأ وتصويب المفاهيم ، لأنه لا بد من تجديد حياتنا ، من خلال تجديد معارفنا ، وتجديد مفاهيمنا ، إطلاقاً من حربنا على الإرهاب ، ومن حربنا على كافة التنظيمات التي تعيش خارج حركة الحياة ، هنالك الكثير من المفاهيم الخاطئة ، والمضللة ، والمشوهة ، لما جاء في القرآن الكريم ، وفي أحاديث النبي محمد (ص) ، ولما ورد في الرسالات الدينية جميعاً ، نتحدث عن الإسلام ومفهومنا له كدين حياة للبشر مما يجعلنا نتعامل مع النص القرآني كنص علمي من حيث هو نص إلهي غير قابل للتغير ، نسعى إلى تسيير الجانب العملي للدين من خلال الجانب العلمي ، لأن أهم أسلحتنا في الحرب على الإرهاب تتمثل في عملية الربط الصحيح بين الدين والحياة ، وفي تطورهما ، من خلال الاجتهاد والإبداع والتجديد .

وإلى الدول الأوروبية والأمريكان أقول : هنالك عرب ومسلمين من كافة الجنسيات يعيشون بينكم وداخل مجتمعاتكم في عزلة ، في وقت نجد أن شبابكم يتعاطفون معهم ويؤمنون بعدالة قضيتهم ، لا بل إن الكثير من فتياتكم التحقن بالتنظيمات الإرهابية بسبب قناعتهن بالدين الإسلامي وبحقوق المضطهدين من العرب والمسلمين داخل المجتمعات الغربية ، ما يعني أن هنالك تنظيمات وخلايا جاهزة في أي لحظة للانطلاق من داخلكم ونحوكم ، وقد هدد زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في بلاد الشام والعراق داعش والذي سمى نفسه بخليفة المسلمين أبو بكر البغدادي باحتلال الكويت من أجل محاربة أمريكا

وقال البغدادي في تغريده له على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” “نحن لدينا تصفية حساب مع أمريكا، لكن لا نستطيع الوصول لها، بل ستأتي ألينا، وذلك يتم بوطء الكويت، بعدها ستأتينا أميركا ونقاتلها وننتقم ، وفي مكان أخر يضيف البغدادي حيث يقول : أيها المسلمون، من يظن منكم أنه يمكنه التصالح مع اليهود والمسيحيين وغيرهم من الكفار، وأن يتصالحوا معه، بحيث نعيش جنبًا إلى جنب كل على دينه، فقد أنكر كلام الله عز وجل الذي يقول (وَلَنً تَرًضَى عَنكَ اليَهودُ وَلاً النّصارَى حتّى تتّبع ملّتَهم ) ، ويتابع قائلاً : «أيها المسلمون، لم يكن الإسلام يومًا دينًا للسلام، بل الإسلام دين الحرب، فنبيكم صلى الله عليه وسلم بُعث بالسيف رحمة للعالمين. فقد أُمر بالقتال حتى يُعبد الله وحده. قال صلى الله عليه وسلم للمشركين من قومه «جئتكم بالذبح»، ولم يسأم الحرب يومًا ..!
كيف يمكنكم السيطرة على هذه الأدوات ؟! السؤال موجه إلى الأمريكان والأوروبيين ، كيف يمكنكم وأد الفاشية الدينية التي تهدد الأمن والسلم العالميين ؟!! كيف وهنالك بيئات داخل مجتمعاتكم وفي الشرق الأوسط حاضنة للإرهاب من خلال الجوع والتهميش ؟!! المشكلة أن هنالك تنظيمات لا مركزية تتشكل داخل الدول الأوروبية وأمريكا والشرق الأوسط هدفها ضرب المركزية للدول ، عبر حروب العصابات طويلة الأمد ، وقد أصبح حلم الشاب الغربي والشرقي هو كيفية الانضمام لهذه التنظيمات مدة سنة أو سنتين لتحسين وضعه المالي ، وداعش وباقي التنظيمات تستغل ذلك وتبرم عقود لستة أشهر وسنة وسنتين مع الشباب الفارغ من كل القيم ، وفي تقديري هنا لا بد من خارطة طريق أمنية محلية إقليمية وعالمية ، ولا بد من تشكيل لجان تشترك معها الأجهزة الأمنية داخل الدول للتنسيق المشترك ، أنتم تحاربون بدون معلومات وهم يمتلكون كل المعلومات ، هم يتغذون على توسيع المساحات التي تسيطر عليها الجماعات والتنظيمات حتى وإن لم تكن تابعها لبعضها البعض لضمانة سرعة الاختراق من خلال الفوضى ، وأنتم بالقابل تنتظرون ولا تقومون بأي عمل يذكر ، ماذا تنتظرون ؟ نحن لا نقول تعالوا لنحاربهم وإنما تعالوا لنستعد لحربهم

وبالمناسبة هم لا يستطيعون اختراق الدول المركزية التي تمتلك تنسيق أمني متقدم بين الجيش والأمن والشعب ، وأؤكد للأنظمة العربية المعنية في محاربة الإرهاب وأقول : أنتم قلب الهدف ، لهذا لابد من لجان أمنية وعلى كافة المستويات ، ولا بد من رجال علم ومعرفة وفكر وسياسة من النوع المفتقد لدى الكثير من رجال السياسة اليوم ، في زمن البؤس الأمني والسياسي ، هنالك حتميات أمنية وسياسية تقتضي منا التعبير عن طموحات الشباب من خلال التلاقي مع أفكارهم ، بالتالي لا بد أن نكون جميعاً دعوة إلى الثورة على كل ما هو إرهابي وفاسد وظالم ، وعلى كل ما هو جامد ومعطل لحركة الإنسان ، ومعيق لتطور الحياة ، وتجددها وتقدمها ، لا بد أن نكون للشباب مصدر ألهام وسط هذه الأزمات الخانقة .

وأخيراً فإن هذه الجرائم التي ترتكب من قبل هذه المجموعات في كل من سوريا والعراق تحتاج إلى خبرات قانونية دولية متفوقة لكي نتمكن من محاسبتهم من الناحية القانونية ،ونحاسب من يوظفهم دولياً إن كان على المستوى العربي أو الغربي، لكن من المحزن جداً أن كلاً من سوريا والعراق ليسا طرفين في نظام روما الأساسي، وهو المعاهدة المؤسِّسة للمحكمة الجنائية الدولية، ولا تتمتع المحكمة، بناءً على ذلك، بالاختصاص الإقليمي على الجرائم المرتكبة على أرضيهما، في حين أن المحكمة يجوز لها أن تمارس الاختصاص الشخصي على رعايا الدول الأطراف الذين انضمّوا إلى صفوف هذا التنظيم، منها تونس، والأردن، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وبلجيكا، وهولندا، وأستراليا.

ولعله من المؤسف للغاية أن مثل هذه الحقائق القانونية ما زالت مغيبة حتى عن مثقفي الدول العربية والغربية في آن معاً ، علماً بأنه من الممكن إصدار قرار من مجلس الأمن يقضي بمنح الاختصاص للمحكمة الجنائية، لكن هذا أمر مستقل كلياً عن عمل المحكمة ..!!

نعود إلى تصريحات كيسنجر ، حيث يضيف ما يثير الدهشة حول الحرب العالمية الثالثة ، و يقول : ستمهد “إسرائيل” للحرب العالمية الثالثة بشن حرب واسعة مدمرة لقتل أكبر عدد ممكن من العرب وتدمير إيران التي هي هدف إسرائيلي، لا لأنها تدعم العرب لكنْ لأنها تنافس “إسرائيل” في الخليج العربي خاصةً الذي هو بؤرة الثراء الإستراتيجي ، وفي هذا الصدد يصر (كيسنجر) على أن التعليمات قد صدرت لاحتلال سبع دول شرق أوسطية نفطية (يعني في العالم العربي-إنْ لم يكن الاحتلال قد وقع فعلاً) على ضوء دراسات مقدمة من مراكز الدراسات الجيو-إستراتيجية الأمريكية لأن التحكم بالنفط والدولارات الإستراتيجية هو تحكم بالدول والتحكم بالغذاء هو الوسيلة للسيطرة على الشعوب، وفي المقابل فإن الصين تنضم إلى روسيا، وتأمر الجيش للإعداد للحرب العالمية الثالثة ، حيث أخطرت وزارة الدفاع الروسية رئيس الوزراء ميدفيديف بأن الرئيس الصيني جين تاو وافق مبدئيا على أن السبيل الوحيد لوقف العدوان الغربي بقيادة الولايات المتحدة لن يكون إلا من خلال التدخل العسكري المباشر والفوري , وبأنه أصدر أوامره لقواته البحرية لتستعد للحرب

وقد حذر الأدميرال الصيني والمعلق العسكري البارز تشاو تشونغ تشانغ بأن الصين لن تتردد في حماية إيران حتى لو أدى ذلك لخوض حرب عالمية ثالثة ، كما صرح الجنرال الروسي نيكولاي ماكاروف بأنه لا يستبعد النزاعات المسلحة المحلية والإقليمية والتي ستتحول إلى حرب واسعة النطاق بما في ذلك استخدام الأسلحة النووية ، بالإضافة إلى أدلة تكشف عن توصل فريق من العلماء بقيادة رون فوشير من “مركز إيراسموس الطبي” في هولندا إلى تخليق سلالة جدية من أنفلونزا الطيور ” الجيل الخامس ” قادر على الانتقال بين البشر بسهولة وقادر على الانتشار بسهولة كبيرة، مما سيجعل منه القاتل الأشد فتكا للجنس البشري ، ما يعني أن أمريكا ستستخدم ا الفايروس للمهاجمة، و بأنها على الأرجح ستقوم بإيصال الفايروس عن طريق طائراتها بغير طيار والتي تستخدمها المخابرات الأمريكية ضد أعداء أمريكا المستقبليين ، وهذا الاستنتاج المخيف جاء بناء على فحص محللي الاستخبارات الروسية لطائرة بغير طيار التي أسقطت فوق الأراضي الإيرانية في 7/12/2011 م ، حيث تم اكتشاف جهاز ملحق بالطائرة مجهز بنظام توزيع هوائي دقيق متطور ، ومن المهم ملاحظة أن القوى الغربية قد استخدمت الفايروسات الفتاكة لتدمير أعداءها والإطاحة بالنظام العالمي الأول وقد تم استخدامه قبل أقل من قرن في عام 1918 حينما أطلقت فايروس الأنفلونزا الاسبانية والتي أدت لمقتل 500 مليون شخص أي ما يمثل 3% من مجموع سكان العالم في ذلك الحين ، لهذا فإن الفوضى العارمة في الشرق الأوسط لن تنتهي بعد عام 2030 م، وستشمل العالمين العربي والإسلامي إذا تركت بدون مقاومة ، وتهدد بحرب عالمية ثالثة !

خادم الإنسانية . مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي الدكتور رعد صلاح المبيضين

مقالات ذات صله

  1. غير معروف

    اوجدت مأيغني من التاريخ بما ئفسره الحاضر ووضعت نقاط مهمه خاصة الاشاره الى فلونزا الخنازير

  2. صخرمببصين

    اوجدت مأيغني من التاريخ بما ئفسره الحاضر ووضعت نقاط مهمه خاصة الاشاره الى فلونزا الخنازير

  3. سائد القرعان

    ان نظرية الفوضى الخلاقة التي هي اداة فكر اميركي بل واهم المفاتيح التي انتجها العقل الاستراتيجي الاميركي في التعامل مع قضايا العالم العربي ، التي يهدف من ورائها ان تبقى المنطقة العربية في حالة اضطراب وغليان وعدم استقرار؛ فقد صرح مسؤولون اميركيون مرارا ان الشرق الاوسط الجديد سيولد من رحم الفوضى الخلاقة !

  4. منير العدوان

    الغزو الامريكي للعراق ، اورث العراق تراكمات خصبة من الفساد والسلبيات خلال العملية السياسية التي بدأت بوضع الدستور العراقي على اساس طائفي ومحاصصة منحازة مبيتة ، ثم وصول قيادات سياسية متورطة في غالبيتها بالفساد ونهب الاموال ؛ مما اوجد بيئة خصبة لنشوء ونماء الحركات والفصائل الجهادية هذه التي يواجهونها اليوم ،ويحشدون الاحلاف والتجمعات الدولية للقضاء عليها ، وكانت اميركا بالامس القريب وعن كثب تشهد مواقف تشكيل ونمو هذه الحركات والفصائل والكتائب والجماعات الجهادية بانواعها ،بكل الحيثيات ؛حيث كانت على علم بما يحدث من ذلك اولا باول.

  5. نصر الله عليان الدويري

    من الواضح دكتور أن الهدف من استخدام وتطبيق هذا الاجراء والمفهوم العقدي او المصطلح السياسي الذي اختلقته الدوائر الصهيو-اميركية الاستخباراتية للتعبير عن مقاصدها ونياتها المبيتة لتشكيل ما سموه الشرق الاوسط الجديد، ونشر فوضى متعمدة وفق رؤياهم ، وليس بمفهوم اساسيات المنطق والمعرفة الحقيقية

  6. د. مهند طاهر

    تعني الفوضى في علم الاجتماع اختلال في اداء الوظائف والمهام الموكولة الى اصحابها وافتقارها الى النظام ، وتعني في المصطلح السياسي غياب الحكم واستتباب الفوضى في مجتمع ما ، وتعني في المفهوم العربي ضياع الاصلاح بين الناس وانتشار الجهل.

  7. فؤاد عبد الحليم صبح

    يظهر ان صناع السياسة في اميركا وقعوا في فوضى الحواس وفوضى المشاعر، ففي الاولى حيث تمتزج العاطفة بالحقد والكراهية ،وفي الثانية حيث الاصابة بالتعب والاعياء والتشتت بدنيا وذهنيا ونفسيا ! فلربما هذا ما اصابهم نتيجة خداعهم الشعوب ،وعقابا لنواياهم الضالة المضلة ،فحاصرتهم اختناقات القلب والعقل المتمردة ؛ خوفا وتحسبا مما يمكن ان تؤول اليه الحالة العربية والاسلامية من النهوض، وفض غبار القهر والعبودية ،لان عالما عربيا واسلاميا مترابطا وموحدا يعني ثقلا استراتيجيا واقتصاديا وعسكريا عليهم ، ويشكل عائقا وخطرا امام اطماعهم وتحطيما لنواياهم ومخططاتهم وسياساتهم المبيتة، فلقد اصابهم الدوار والشواش من مجرد التفكير باظهار المشروع العربي الاسلامي ، الذي يعتبرونه تهديدا لهم ولامنهم وللعالم اجمع كما يقولون ؛ فاصبح الاسلام في نظرهم ارهابا والعربي متهما ، فكم حاولوا ايقاظ نار الفتنة الطائفية الدينية والقبلية والمذهبية والاثنية في المنطقة ، بسبب مجرد التفكير في الوحدة العربية والاسلامية

  8. المهندس عدلي محمود

    دكتورنا الفاضل كل الاحترام والتقدير وأنتم المدرسة لا بل الجامعة الإستراتيجية ،وأود القول في تعليقي على مقالتكم الشاملة ما يلي : لقد التقت بكل تاكيد مصالح الصهيونية العالمية مع مصالح الامبريالية الامريكية لضرب مشروع التحرر الوطني العربي الاسلامي الذي يحاول التمرد نتيجة الظلم والعنف الممارس على شعوبه، فالظلم لا ينتج الا الظلم ، والعنف لا يولد الا العنف فانى يؤفكون ؟!

  9. د. ريم القاسم

    جربوا نظريات الفوضى في افغانستان وفي العراق ،وقد ارادوا منها الهيمنة وبسط النفوذ وصناعة ازلام تابعين لهم ياتمرون بامرهم ، فماذا انتجت لهم !!لقد انتجت الفوضى في العراق النعرات الطائفية ، والثورات والقتل والتدمير، كما ادت الى نشوء جماعات متطرفة نتيجة الظلم والفساد والقتل والتحريب ،وانتجت نزاعات داخلية طائفية اثنية بين المسلمين في كل اقطارالمنطقة ، كما ادت الى التمدد والتوسع والهيمنة الشيعية في الشرق الاوسط من صنعاء الى بغداد الى دمشق الى بيروت!! كما عملت الفوضى عملها في فلسطين بخلق عداوات وكراهية بين الاخوة في فتح وحماس، لقد كان ذلك كله بمثابة الوقود الذي تدار به عمليات الفوضى التي أصبحت عارمة اليوم بحسب تعبيركم ..

  10. وليد حابس الرجوب

    الأمريكان يدعون بان الفوضى العارمة طريقة حل مثلى للتفاهم مع العلم بالذات وليس الادب ، مستندين الى كلاشيه قديم في العلوم يقول ان (النظام في الفوضى) بمعنى ان الطبيعة تستطيع اعادة ترتيب نفسها من جديد ذاتيا ، وهذا ما عمدوا اليه من اختلاقهم لهذا المصطلح ؛ ولكن ثمة فرقا كبيرا بينها وبين رؤياهم في نظرية الفوضى ، لان الطبيعة تجدد نفسها بنفسها بعد الكارثة لا ان تتسبب فيها ، ان هذا المصطلح السياسي المركب والماخوذ من ادبيات الماسونية القديمة ،والذي طفا على السطح حديثا بعد الغزو الامريكي للعراق، حيث انتشرت فرق الموت والتخريب ،وما ادراك ما فرق الموت والتخريب التي كان يقف وراءها الجيش الامريكي وبعض الميليشيات المسلحة، انها فلسفة التدمير الخلاق ،وخريطة القتل الامريكي او نظرية الدم الامريكي ، وهي الوجه الحقيقي لمشروع تقسيم الشرق الاوسط …

  11. مراد الغبور / الجزائر

    انا لم افهم لماذا لم يستوعب الحكام العرب والمسلمون ان القاعدة وداعش ….وما جاء على شاكلتهما هو من صنع امريكي والغرب والشرق عموما. الهدف منه هو ضرب استقرار العالم العربي والاسلامي (مؤامرة ضدهما) والذي يؤدي بالضرورة الى انتكاسة متعددة الجوانب ثقافية واقتصادية وتعليمية وامنية وصناعية وووووو . ونبقى ندور في حلقة مفرغة ،والعالم يتطور ونحن نتقهقر .كيف يمكن فهم هذه الظاهرة ،العاتم كله في هدوء وسكينة الا العالم العربي والاسلامي ،انظروا الى خريطة العالم كله الحروب والازمات موجودة الا في العالم العربي والاسلامي، ابتداء من المنطقة المسلمة في الفلبين الى باكستان الى افغانستان الى المسلمين في بورما ،العراق سوريا لبنان اليمن مصر ليبيا الجزائر تونس المالي …واين يوجد مسلم يجدون له مشكلة حتى لو كان في المريخ. دون ان نلقي مشاكلنا على الاخرين فان حكامنا هم السبب الرئيسي في ظهور هذه المشاكل . والنرجع الى التاريخ كي نفهم متى بدأتهذه المؤامرة . والمؤامرة الان تدور حول تركيا لانها اصبحت نموذجا في الاقتصاد والديمفراطية والاستقرار فلها الاختيار ،اما حرب مع داعش او حرب داخلية مع اكراد تركيا..ولا ننسى قوله تعالى ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) وان احيي في هذا المقام السياسة المتبعة من طرف الجزائر وهي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

  12. الشيخ جابر فلاح عطيه

    قامت امريكا خلال العقد الماضي باستخدام مصر والدول النفطية الخليجية بدفع الارهاب لساحة التغيير الديمقراطي العراقية بعد سقوط نظام صدام لغرض خلق الفوضى التي من خلالها تمت تصفية وتحجيم القوى والشخصيات السياسية المهمة والمؤثرة التي لا ترغب بها امريكا في العراق وجعلها عاجزة لا تقوى على شيء لتخسر قاعدتها الشعبية وبنفس الوقت عملت امريكا على توظيف الارهاب العربي الذي جاء للعراق وقامت باستغلاله لتنشئة فكر تكفيري جاهل في مدرسة الفوضى الخلاقة التي اسسها الاحتلال على ارض العراق وقامت بتهيئتهم لفترة ما يسمى الربيع العربي ليعودوا الى بلدانهم وتوجيه حركات وبؤر الارهاب في كل الدول العربية لتعمل في داخل بلدانهم التي كانت تصدرهم للعراق لنشر الفوضى والارهاب ثم الاستيلاء على السلطة وقهر الشارع العربي بعد سقوط الدكتاتوريات العربية.

  13. م .نعيم صالح

    هنالك دورا كبيرا لدول النفط الخليجية لينفذوا المشروع الامريكي في المنطقة . وكان يرافق ذلك اعلام وترويج مستمر للثقافة التركية في كل المجتمعات العربية عبر المسلسلات التركية المدبلجة .التي روج لها بشكل كبير في اغلب القنوات العربية .واثرت بشكل كبير في اخلاقيات الشارع العربي. اضافة الى ترويجها لمفهوم الاسلام الاروبي .او الاسلام التركي المنفتح باخلاقيات تختلف عن اخلاقيات اغلب دول الشرق الاوسط..و سقطت بعض الانظمة وستتبعها باقي الانظمة الخرفة.

  14. منصور عبد الواحد

    اعتمدت امريكا بشكل اساسي على مصر والسعودية في خلق هذه الاجواء واليوم مصر الجديدة تمر في حالة فوضى عارمة ستستمر لسنوات عديدة وبالتاكيد ستتبعها السعودية في وقت قريب والتي بدا دورها في المنطقة يتضاءل مع تزايد وتعاظم الدور التركي بتخطيط وبرمجة امريكية. ان كل دول المنطقة اليوم اصبحت هزيلة وضعيفة وتعاني من الفوضى والمشاكل التي سببها انهيار الامن والنظام فيها لذا فان تركيا اليوم تسعى لفرض نفوذها وسيطرتها على هذه الدول.

  15. هاني المساعيد

    ان سقوط الانظمة الدكتاتورية الشرق متوسطية سيتبعه سقوط من يصفق منهم للتغيير في باقي البلدان ويساعد امريكا ايضا في مشروعها لاتمام ذلك ظنا منهم بان امريكا حليف حقيقي ووفي لهم سيحمي انظمتهم حتى النهاية. ان الانظمة الدكتاتورية هي وحدة متكاملة وسقوط اي جزء منها لا يعني تقبل باقي الاجزاء لذا ستنهار جميع الانظمة الدكتاتورية تباعا لان منظومة السياسة والاقتصاد والاستقرار الامني مترابطة ولا يمكن ان تكون مستقلة عن بعضها البعض

  16. جلال ياسر أبو محسير

    أعتقد أن اوربا اليوم تمر في مازق انهيار اقتصدها واقتصادها اليوم يترنح وسيؤدي الى تفكيك اوصر قوة اتحادها. وامريكا ستبقى اللاعب الاقوى على الساحة الدولية بالسيطرة على العالم بواسطة عملتها الورقية التي تستمد قوتها من نفوذ امريكا كقطب عالمي وحيد لا نظير له ولا ند.

  17. رامي طلال

    يبدو لي يا دكتور ان امريكا ستخلق شرق اوسط جديد وفقا لرؤية امريكية للسيطرة على كل العالم بعد ان صنعت اوربا الشرق الاوسط في بدايات القرن الماضي وفقا لمصالحها.

  18. علاء الضمور

    أتصور أن مفاتيح نهاية اللعبة الامريكية في الشرق الاوسط ستبدا بنهاية الحكم الاسلامي في ايران ونشوء حكم قومي علماني في ايران موالي لامريكا والذي سيفضي الى سيطرة امريكية مطلقة على كل الشرق الاوسط ليصبح بعدها العالم كله تحت رحمة امريكا المتجبرة وليكون الشرق الاوسط محكوم من قبل قطبين رائيسين هما ايران العلمانية وتركيا الاسلام المعتدل كحلفاء لامريكا.

  19. عامر الشبطات

    يا سيدي في إطار الوحدة والتماسك تشكل إسرائيل جسما غريبا تلفظه المنطقة مما يعوق قيامها بدورها الوظيفي، كقاعدة للمصالح الغربية. اما في إطار عالم عربي مقسم إلى دويلات إثنية ودينية بحيث تعود المنطقة إلى ما قبل الفتح الإسلامي، أي منطقة مقسمة إلى دويلة فرعونية في مصر وأخرى أشورية بابلية في العراق وثالثة آرامية في سوريا ورابعة فينيقية في لبنان، وعلى القمة تقف دولة عبرية متماسكة مدعومة عسكريا من الولايات المتحدة في فلسطين.
    ففي إطار التقسيم تصبح الدولة الصهيونية الاستيطانية، المغروسة غرسا في الجسد العربي، دولة طبيعية بل وقائدة. فالتقسيم هو في واقع الأمر عملية تطبيع للدولة الصهيونية التي تعاني من شذوذها البنيوي، باعتبارها جسداً غريباً غرس غرساً بالمنطقة العربية.
    وكما قال شمعون بيريز: لقد جرب العرب قيادة مصر للمنطقة مدة نصف قرن، فليجربوا قيادة إسرائيل إذن. وهذه هي الرؤية التي طرحها برنارد لويس منذ السبعينيات وتبناها المحافظون الجدد، وتدور السياسة الأميركية في إطارها

  20. زكريا العباسي

    الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دور محرك العرائس في العالم عامة والشرق الاوسط خاصة فمن انخدع بها سار في طريق الشيطان (إذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني أخاف الله رب العالمين)وجدت أمريكا نفسها مجبرة على القيام بتغييرات هامة في مواقفها في المنطقة العربية إذ تظهر بشكل خاص من خلال المساهمة في معارك تكريت وتوجيه ضربات جوية لمساندة الجيش العراقي وحلفائه من الميليشيات الشيعية إرهابا لأمريكا وفي ذات الوقت تحولت السياسة الامريكية بلعبة السلاح النووي والمفاعل الايراني تحول جذري وسكوت واجم لانها تريد ان تضرب ايران من غيرها وتلعب علي وتر تكسير العظام في المنطقة لو كان هناك عظام باقية ولم تكن اشلاء وهو ما يعني أن موقفها المعادي لتنظيم الدولة لم يترك لها خيارًا غير الوقوف في نفس الجانب مع إيران وفي ذات الوقت تبحث عن شيء تضع فيه السم لإيران فهل فهم العرب المواقف المتحولة للسياسات المتنقلة من حكومة الي حكومة اخري ومن طريقة تعامل إلي طريقة تاطع إلي طريقة صداقة وتحنين بشكل الجماية ياعرب ….يا مسلمون …أفلا تعقلون افلا تتذكرون.

  21. نعمان السيد

    التوحد العربى قنبله زريه تطلق امريكا والعرب لذلك يسعون جاهدين لتمزيق العرب وجعله شتات تنهش فيه الغربان

  22. نديم ساطع

    وما العيب في انشاء الشرق الاوسط الجديد …هذه الفوضى وعدم اعتراف بالآخر ..و..و..كلها من نتائج الشرق الاوسط القديم

  23. نبيل بركات

    هل من الممكن إيقاف هذا المخطط الصهيوني في المنطقة العربية , و إفشال مخططات أمريكا و حلفائها لتغيير يخدم مصالحها و مصالح اسرائيل , حيث أن الكيان الإسرائيلي يرسم المشهد السياسيّ العربي ويقسّم المنطقة , و كل ما ما يجري في قطاع غزة،يهدف إلى تدمير الشعب الفلسطيني، والعربي.
    و كذلك ما يجري في ليبيا و العراق هو امتداد للربيع العربي المزعوم و هو مخطط أمريكي بريطاني اسرائيلي(مثلث الشر العالمي) تحوله فرنسا الى (هرم الشر الثلاثي الأبعاد) !!!

  24. حسن زيناتي

    ماهو التعريف لكلمه ارهاب عايز اجابه

    المحرر :الأرهاب نشر الخوف والرعب والفوضى والقتل وهو اداة المحتل بعد أن غير اساليبه من الاحتلال المباشر الى الأرهاب الذي صنع ادواته وعرف كيف يستمثرها وكيف ينفي نسبتها له وعرف كيف ينفذ الشرق الاوسط الجديد بما وصف زورا وبهتانا بالربيع العربي مستفيدا بذات الوقت من بيئة الظلم التي كانت تعاينها شعوب في دول نفذ فيها المشروع ونجح في التغيير لكنه لم يكتفي به فتجاوزه الى التقسيم والفوضى حماية ورعاية لمصالحه وسيادته

  25. غالب الدعجة

    ((( دولة امريكا عند الشرق ))) داعش … الدولة الامريكيه الاسلاميه و جميع صفوف هؤلاء المخربين يتعاملون بالدولار و ليس الدينار الكويتي مثلاً وهو اعلى قيمه من الدولار فلماذا يسعون وراء الدولار

  26. زعل الحويطات

    من يوم 14 مايو 1948، التاريخ الذي تم فيه الإعلان عن قيام “دولة إسرائيل” على أرض فلسطين أكد ديفيد بن غوريون زعيم الكيان الصهيوني الجديد، أن أمن إسرائيل يتحقق فقط عندما تكون إسرائيل أقوى عسكريا من أي تحالف عربي محتمل. وباتت هذه الرؤية عقيدة إسرائيل الأمنية لعقود عديدة. غير أن العديد من الاستراتيجيين الصهاينة رأوا لاحقا أن هذه النظرية وحدها لا تكفي لضمان أمن إسرائيل، وأن ضمان هذا الأمن، واستقرار الكيان وقوته وتماسكه مرهون بانهيار المجتمعات العربية وضعفها وتمزقها.

  27. عبد المهدي الحمايدة

    يا عزيزي هنالك دراسات عديدة لمختلف الأجهزة الإسرائيلية أشارت إلى أن إتفاقية سايكس بيكو سازانوف المعقودة سنة 1916 والتي كانت تفاهما سريا بين فرنسا والمملكة المتحدة بمصادقة من الإمبراطورية الروسية على اقتسام الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا لتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا بعد تهاوي الامبراطورية العثمانية، لم يكن كافيا لا لضمان هيمنة إسرائيل ولا لتأمين تحكم الغرب في هذه المنطقة الإستراتيجية الأساسية من العالم إقتصاديا وسياسيا وعسكريا، وإنه يجب العمل على إعادة رسم الحدود في المنطقة الممتدة من باكستان وأفغانستان شرقا مرورا بسوريا ومصر وحتى سواحل المحيط الأطلسي غربا.

  28. زياد كريشان

    إن الدعوات إلى إضعاف العرب وتقسيم المنطقة إلى كانتونات عرقية ودينية وقبلية كانت دوماً موضع مخططات وتصورات استراتيجية لمعاهد البحوث الاميركية التي يسيطر عليها اللوبي الصهيوني مثل: مؤسسة التراث، والمعهد الأميركي لأبحاث السياسة العامة، ومعهد أبحاث السياسة الخارجية، ومعهد بروكنغز، هذا إضافة إلى العشرات من معاهد الدراسات الأخرى مثل: مركز فريمان للدراسات الإستراتيجية في تكساس، والمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي، ومعهد دراسات السياسة والإستراتيجية المتقدمة.

  29. وسام الجدع

    كشف المحظور :
    يوم الجمعة 4 أكتوبر 2013 نقلت عدة وكالات أنباء دولية وصحف مختلفة تصريحات نسبت إلى رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأسبق الجنرال المتقاعد هيو شيلتون، ذكر فيها أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تعمل على زعزعة استقرار الأنظمة في كل من مصر والبحرين. ونقلت صحيفة “وورلد تربيون” الأميركية، على موقعها الإلكتروني، عن شيلتون، الذي خدم في عهد كل من الرئيسين الأميركيين بيل كلينتون وجورج دبليو بوش والذي يبقى بحكم موقعه القيادي السابق ومهامه الجديدة بعد التقاعد كمستشار للعديد مما يسمى مستودع العقول الأميركي مطلعا على العديد من الملفات المصنفة سرية، قوله “إن مصر نجحت في إيقاف الحملة التي قام بها أوباما لزعزعة الاستقرار في البلاد خلال عام 2013″، لافتا إلى أن وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع السابق، تمكن من كشف المؤامرة الأميركية لدعم الإخوان المسلمين الذين وصلوا إلى سدة الحكم وسط اضطرابات لم يسبق لها مثيل، وهو الأمر الذي أدى للإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي في 3 يوليو 2013.

  30. فريد عثمان / مصر

    ندعو الله من كل قلوبنا ان تستيقظ الشعوب العربية كما استيقظ الشعب المصري و ساند جيشه ضد المخطط الامريكي الصهيوني

  31. سهير الدولة موريتانيا

    طالما الشعوب متحدة ومافيش بينهم خونة وموالين لهؤلاء اللصوص المجرمين فانه من الصعب تقسيم الدول العربية وباذن الله هناك اتحاد بين كل مجموعات متجانسة من الدول العربية

  32. د.محمود فلاح

    إن ما يقع اليوم في العالم العربي الإسلامي يستدعي -لا محالة- أقوالًا قد عُرضت، عَمي عنها من عمي وتنبه لها من تنبه ولم يستطع أن يفعل شيئا.
    الذي يحدث اليوم في ليبيا وفي اليمن وفي سوريا وفي بعض دول الخليج وما يُتوقع أن يحدث بعد، كل ذلك يذكرنا بما أُعلن عنه قبل في وثيقة برنارد لويس (Bernard LEWIS) -المستشرق اليهودي الأمريكي- التي أقرها الكونغرس الأمريكي في جلسة سرية عام ثلاثة وثمانين وتسعمئة وألف (1983)؛ وتم إدراجها في ملفات السياسة الأمريكية الاستراتيجية. وهذه الوثيقة تتحدث عن تقسيم العالم الإسلامي العربي إلى أربع وثلاثين (34) دويلة، وهي جزء من خريطة الشرق الأوسط الجديد التي تعقب الفوضى الخلاقة التي أعلنت مخططها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة (Condoleezza RICE).

  33. نزار يعقوب الراعي

    إنبثق تنظيم داعش عن تنظيم القاعدة سنه 2004 وكان له صله وثيقه بتنظيم القاعدة حتى قطع صلاته بالقاعدة في شهر شباط 2014 وهو يتبنى الفكر الجهادي السلفي , وكما هو معروف بأن تنظيم القاعدة قد تم انشاءة ورعايته من قبل الولايات المتحده الامريكيه والتي دعمته في محاربه الوجود في السوفيتي في افغانستان خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي , وبعد انسحاب الاتحاد السوفيتي انقلب السحر على الساحر وأصبحت امريكا هي هدف تنظيم القاعدة وتمثل ذلك بهجمات 11 أيلول 2001 وضرب برجي التجارة العالمي في منهاتن , مما أدى الى انتقام امريكا من هذا التنظيم ومحاربته في افغانستان ومن ثم قتل زعيمه اسامه بن لادن في شهر أيار 2011 , وقبل ذلك كان هناك الاحتلال الامريكي للعراق سنه 2003 بسبب احتلاله الكويت وامتلاكه اسلحه الدمار الشامل التي ثبت عدم وجودها وانتهت باعدام الرئيس العراقي صدام حسين في شهر أيلول 2006 , وبعد ذلك ظهر الربيع العربي بدءا بتونس ومصر وليبيا واليمن مما أدى الى مغادرة أو محاكمه زعماء هذه الدول.

  34. أحمد العموش

    الفوضى الخلاقه هي نظريه سياسيه عقائديه الهدف منها تكوين حالة سياسية معينه بعد مرحلة فوضى متعمدة يقوم بها أشخاص معينون أو جماعه معينه وذلك بهدف تعديل الأمور لصالحهم لخلق حاله مريحه بعد هذه الفوضى , ومن هنا فان هذه الحاله التي تمت في دول الربيع العربي بعد احداث الفوضى الخلاقه تحت بند الديمقراطيه والتخلص من طغيان الحكام الديكتاتوريين , ولكن الهدف المخفي هو تنفيذ مخططات أكبر لمصلحه من احدث هذة الفوضى. أما أصل نظريه الفوضى الخلاقه للشرق الاوسط فهي لتغيير المسار السياسي في الشرق الاوسط لتمكين امريكا وحلفائها من السيطرة على الشرق الاوسط سياسيا واقتصاديا وذلك من خلال تفيت هذة الدول , ولأن الشعوب العربيه لا زالت تعاني من نقص في الوعي الفكري والثقافي والسياسي , فليس أسهل من أن يتم ايهامهم بأن الديمقراطيه على النمط الغربي يجب أن تقوم في البلدان الديكتاتوريه بمجرد تغيير الزعامات عن طريق احداث فوضى خلاقه , بينما الهدف الباطن لهم هو السيطرة على هذه البلاد ومقدراتها وتفتيت وتفكيك هذه الدول .

  35. ربحي أبو دلو

    سؤال ،،، ألم يصرح موشى ديان قبيل حرب 1967 بأن العرب لا يقرأون واذا قرأوا فهم لا يفهمون واذا فهموا فهم لا يطبقون , إن ما صرحت به كوندليزا رايس وما يحدث عبرة وعظه , ولما كانت أمريكا دوله تقوم على العمل المؤسسي وليس الفردي فان هذه المخططات الموضوعه والمعدة مسبقا لن يتم الغائها بمجرد ذهاب رئيس ومجىء آخر , بل أن القادم يكمل تنفيذ ما بدأه السابق, وكما أن الكونغرس الامريكي وافق على مشروع برنارد لويس إبان حكم الرئيس الامريكي رونالد ريغان.

  36. ماجد البنوي

    خرجت الولايات المتحدة عقب انتهاء حرب افغانستان عام 2001، وحرب العراق عام 2003، مزهوة بسرعة الانتصارات التي حققتها، وبالتضامن الدولي الواسع حولها، بما فيه العالمين العربي والإسلامي..لذا بناءً عليه وفي حديث صحفي ادلت به وزيرة الخارجية الأميركية الأميركية “كونداليزا رايس “، لصحيفة الواشنطن بوست الأميركية، في 4/9/2005، اشارت خلاله إلى رغبة الولايات المتحدة العمل حثيثاً على نشر الديمقراطية في العالم العربي، والتدخل لصالح تامين حقوق المرأة، مما يتطلب إعادة رسم خريطة المنطقة وتشكيل الشرق الأوسط الجديد، عبر تنفيذ سياسة (الفوضى الخلاقه Creative Chaos)…مستفيدةً من تجربتي العراق وافغانستان.. وقد اشارت الولايات المتحدة اكثر من مرة في

  37. سعيد الطيب

    ما الذي يجري على الساحة العربية والإسلامية، ومن المسؤول عن تحول الثورات العربية والربيع العربي، إلى كابوس وصراعات طائفية ومذهبية، وإلى منع الاستقرار الأمني وبالتالي السياسي والإقتصادي والاجتماعي، وإلى تمزيق الانسجام والتفاهم والتناغم بين نسيج المجتمعات العربية وإثارة الخوف والقلق والرعب بين مكوناتها…

  38. حسام سعادة

    وضع بن غوريون ، أول رئيس وزراء لحكومة العدو الاسرائيلي ، عام 1953 بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا مشروع تفتيت الوطن العربي . في عام 1972 وهناك وثيقة عبرية مترجمة، وهي جزء من ذلك المشروع ، والتي تتحدث عن تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات ضعيفة في العراق : كردية في الشمال وسنية في الوسط وشيعية في الجنوب . والأحداث اللاحقة التي شهدتها المنطقة العربية والأزمات التي حصلت بعد ذلك ، والتي لعبت الإدارة الأمريكية ، دورا رئيسا في صناعتها وتطويعها لصالحها ولصالح حليفتها إسرائيل، والضبابية التي تلف الساحات والميادين العربية والإقليمية ، وعدد الضحايا الذي يتزايد هنا وهناك ، وجبل الأوهام الكبير الذي يتراكم باسم الحرية والديمقراطية ، لا يمكن أن تحجب مجموعة حقائق كبيرة خلاصتها أن المنطقة دخلت فعلاً ، بعد حربي العراق وأفغانستان، مرحلة ( الفوضى الخلاقة) التي أعد لها المحافظون الجدد بالتعاون مع الخبراء الاستراتيجيين الإسرائيليين، تمهيداً لتفتيت المنطقة إلى دويلات عنصرية وطائفية، تلعب فيها ( إسرائيل الكبرى) دور المركز، فيما تلعب الطوائف والأعراق والقبائل دور الضواحي ، ومرحلة الفوضى الخلاقة هي التطبيق الميداني لمشاريع تفتيت الوطن العربي بشقيها الإسرائيلي ( الشرق الأوسط الجديد وغيرها من المشاريع والخطط لا مجال لذكرها هنا ) والأمريكي : ( الشرق الأوسط الكبير ) و ( مشروع رالف بيترز الشرق أوسطي ) و ( مشروع لويس ) …

  39. أشرف الصانع

    استكمالا للدور الإسرائيلي في تفتيت الوطن العربي ، فقد تم طرح فكرة مشروع الشرق الأوسط الجديد بعد حرب الخليج الأولى ، وكان أحد أهم منظريها ومتبنيها وزير خارجية إسرائيل آنذاك (شمعون بيريس) ، فبعد توقيع اتفاقية اوسلو عام 1993 أصدر بيرس كتابه (الشرق الأوسط الجديد)، وكان تصوره قائماً على أنّ وحدة اقتصادية ستتحقّق بين المنطقة العربية وإسرائيل، وستجمع هذه الوحدة الاقتصادية بين العبقرية الإسرائيلية في القيادة، والأيدي العربية الرخيصة المستخدمة في التصنيع، والثروة العربية المتكدّسة من بيع البترول …الخ ، واعتبر بيرس أن ما طرحه هو أسلوب جديد في التفكير للوصول للأمن والاستقرار الذي يتطلب من الجميع نظاما أمنيا وترتيبات إقليمية مشتركة واسعة النطاق وتحالفات سياسية لدول المنطقة كلها . وتحولت فكرة الشرق الأوسط الجديد عمليا إلى المؤتمر الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بغية تطوير الفكرة وضم أطراف أخرى إليها غير البلدان العربية الشرق أوسطية . ورؤى قادة إسرائيل تتمثل بأن كيانهم أصبح بحكم الأمر الواقع دولة موجودة وقوية ومتفوقة، وعليهم الإسراع في إيجاد الصيغة المناسبة لاستمرار وجودهم وتمَكّنِهم، والتغلغل في أرجاء الوطن العربي وتحويله إلى أجزاء ممزقة، مقطعة الأوصال، ويكون الدور القائد والمهيمن فيه للأقوى. واعتبر بيرس إن عظمة إسرائيل تكمن في عظمة أسواقها.

  40. عاهد النجار

    بعد احتلال العراق وتدميره عام 2003 ، أعيد طرح فكرة الشرق الأوسط لكنه سمي ( الشرق الأوسط الكبير ) من قبل الرئيس بوش ، ليشير هذه المرة إلى الوطن العربي بالإضافة إلى باكستان وأفغانستان وإيران وتركيا وإسرائيل ، ظنا من الإدارة الأمريكية أن ما تم تحقيقه بالقوة في العراق من الممكن قطف ثماره سريعا سياسيا واقتصاديا، ورغم محاولات تسويق هذه الفكرة عربيا إلا أنها خبت لعدم قدرتها على ضمان ما تم إنجازه عسكريا في العراق ، ثم بشرت (كونداليزا رايس) وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة بولادة (شرق أوسط جديد)، سينمو ليحقق – حسب تعبيرها – حلا سحريا لعلاج أزمات المنطقة المزمنة . ومن قراءة متأنية لمشروع الشرق الأوسط الأمريكي نجد أنه لا يشترط حل القضية الفلسطينية، أي أنه يمكن أن تبدأ الدول العربية تطبيق المشروع قبل أن يوجد حل للقضية الفلسطينية. جدير بالذكر أن بنود هذا المشروع نوقشت – بعد طرحها من قبل بوش – في اجتماع الدول الثمانية الصناعية الكبرى في يوليو 2004 في جزيرة ايلاند، وأبرز ما جاء في المشروع آنذاك هو الدعوة إلى الديموقراطية، والتغيير الثقافي، وحقوق الإنسان، والتأكيد على حقوق المرأة، وإنهاء الأُمّية … الخ، وقد وُضعت برامج تفصيلية تحقّق تلك الأهداف، كما رُصدت ميزانيات مالية من أجل الإنفاق على تلك البرامج بين الدول الثمانية. لكنّ شيئاً من ذلك لم يتحقّق، بل تحقّق ما أسموها (الفوضى الخلاقة)، وتجلّت هذه الفوضى في أبهى صورة في العراق وليبيا وسورية واليمن ، فالدمار يعمّ كل شيء: البناء والطرق والجسور والبنى التحتية .. الخ والكل يقتل الكل والقاتل مجهول ، والجميع يتآمر على تقسيم العراق، ولم تتحقّق ديموقراطية، ولا حقوق إنسان، ولا ارتقاء ثقافي، ولا محو أُمّية ، ولا أي شيء مما ناقشه اجتماع الدول الثمانية .

  41. أسعد الصالح

    في مجلة القوات المسلحة الأمريكية (عدد يوليو / تموز 2006 ) نشر الضابط الأمريكي السابق (رالف بيترز) مقالة بعنوان: ( حدود الدم) وهي جزء من كتابه الجديد: ( لا تترك القتال أبدا)، وتشكل هذه المقالة تقريرا متكاملا عن الصراعات الشرق أوسطية والتوتر الدائم في المنطقة ، والتي يعتبرها ( بيترز) نتيجة (منطقية) لخلل كبير في الحدود الاعتباطية الحالية التي وضعها حسب تعبيره (الأوروبيون الانتهازيون). ويعترف (رالف بيترز) بأن المجموعات الإثنية والدينية في الشرق الأوسط مارست الاختلاط والتعايش والتزاوج ، ولكن لابد من إعادة رسم الحدود لإنصاف الإثنيات الموجودة، ويذكر قائمة طويلة بهذه المجموعات من منظور إثني وتصنيف ديني أو طائفي. ويرى (بيترز) أن الحروب المستمرة بين العرب واليهود ليست صراعا على الوجود بل هي خلاف على الحدود وأن المنطقة ستظل تعاني من الاضطراب ما دامت الحدود مضطربة وغير نهائية. لذلك ومن أجل شرق أوسط أمريكي (جديد – كبير) يتقدم (بيترز ) بخارطة أمريكية جديدة تلغي الحدود القائمة ويعتمد على مبدأ تقسيم الدول الحالية ، فتتحول الدولة الواحدة إلى دويلات وتنشأ دول جديدة وتكبر دول صغيرة وتصغر دول كبيرة.

  42. راجي نيوز

    إيران تنصب منصات صواريخ في العراق موجهة نحو السعودية
    ميليشيات مقربة من خامنئي تطالب بقوة برّية كبيرة لمنع سقوط الأسد

    أفادت مصادر أمنية عراقية خاصة أن قوة صاروخية إيرانية مكونة من عدد من الضباط الإيرانيين ترافقها قوة من ميليشيات الحشد الشعبي إلى مدينة النخيب جنوب شرق مدينة الرمادي، وأن هذه القوة دخلت من جهة محافظة كربلاء القريبة.
    وذكرت المصادر أن القوة هدفها نصب منظومة صاروخية باتجاه الأراضي السعودية قد يتم استخدامها في حال حصلت أي تطورات في المملكة العربية السعودية أو دخول قوات برية سعودية إلى الأراضي اليمنية.
    يذكر أن ميليشيات «الحشد الشعبي» دخلت إلى ناحية النخيب التي تتبع إداريا لمحافظة الأنبار قبل نحو شهر وأعلنت إلحاقها بمحافظة كربلاء الأمر الذي رفضه مجلس محافظة الأنبار، وطالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي باتخاذ الإجراءات الكفيلة بنقض هذا القرار وإخراج ميليشيات الحشد من ناحية النخيب.
    هذا وذكر الموقع الرسمي لميليشيات «أنصار حزب الله» الإيرانية المقربة من المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، أن على طهران أن «ترسل قوة برية غير نظامية كثيفة إلى سوريا للحيلولة دون سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد».
    وقال الموقع في دراسة حول إدارة طهران للحرب في سوريا، إن «على إيران أن ترسل 50 ألف جندي من قوة المشاة إلى سوريا لإدارة الحرب هناك وللحيلولة دون سقوط نظام الأسد الذي بدأ يتهاوى أخيرا».
    وبحسب موقع «يالثارات الحسين»، فقد أكدت الدراسة أن «إيران يجب أن تحافظ على الممر الحيوي الممتد من دمشق إلى اللاذقية وطرطوس وحتى الحدود اللبنانية، وإرسال قوة برية مكونة من 50 ألف جندي وبصورة عاجلة، نظرا لتسارع الأحداث وسوء حالة جبهات النظام السوري».
    ويرى موقع أنصار حزب الله أن «تأخر إيران في هذا العمل الاستباقي سيكون سببا في سقوط مطار دمشق، وبالتالي قطع خط الإمداد والتواصل الأساسي لإيران لمساعدة النظام السوري».
    ويضيف «على الرغم من أن داعش (تنظيم الدولة) على أبواب بغداد إلا أن وضع الحزام المدافع عن دمشق أسوأ بكثير من حالة دفاعات بغداد».

  43. عبد الدايم منصور

    يعني بدي أعرف وين المشكله في ان تكون دولة للأكراد او دولة للأمازيغ ودولة للمسيحية ودولة للشيعة

  44. ميثم الصابوني

    تبيّن لي بأن اليهود والنصارى ، أكثر إيمانا ويقينا ، من عامة المسلمين ، بحتمية ظهور المهدي ، وانتصاره في كافة حروبه ، واتخاذه للقدس عاصمة لملكه ، وامتداده لمساحات شاسعة من الأراضي . ولأنهم يعلمون بأن النهاية قد اقتربت ، ويعتقدون بأنه سيقود تحالفا عسكريا ضد الغرب ، ينجم عنه دمار الحضارة الغربية برمتها ، فهم يتوقعون ظهوره في أي لحظة ، ويخشون أن يظهر وأن تقوى شوكته ، وهم في غفلة من أمره ، فلذلك تجدهم يُحاولون تجنيد العالم بأسره ، ضد ما يُسمّونه بالإرهاب الإسلامي ، خوفا من ذلك المصير المشؤوم الذي ينتظرهم ، عند ظهور أمره .

  45. أسد الله

    مشروع (الشرق الاوسط الجديد )
    قال نائب الرئيس الأمريكي ديك شيني فقد تحدث أثناء حضوره المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في 24-1- 2004، قائلا: ان استراتيجيتنا من أجل الحرية تلزمنا بدعم أولئك الذين يعملون ويضحون من أجل الاصلاح على امتداد الشرق الأوسط الكبير. ونحن نناشد أصدقاءنا وحلفاءنا الديمقراطيين في أي مكان وفي أوروبا بشكل خاص أن ينضموا الينا في جهدنا هذا. لقد شاهدنا الحركة نحو الاصلاح في الشرق الاوسط الكبير… في المغرب والأردن ومصر والمملكة العربية السعودية).
    ومن ناحيته، قال وزير الخارجية الامريكي كولن بول في 9-2- 2004 ان هذا المشروع يهدف الى الجمع بين مختلف اشكال المساعدات أو التشجيع على تحقيق تقدم على طريق الاصلاحات الاجتماعية والسياسية والانفتاح على اقتصاد السوق. وأضاف ان الخطة تهدف الى الجمع بين ما يتم تحقيقه حاليا في هذا المجال وما يمكن ان يتم تحقيقه لنرى كيف يمكن اعطاء طابع مؤسساتي لكل ذلك.
    وفي حديث له مع قناة (الحرة) الفضائية الأمريكية الناطقة بالعربية في 24-2 – 2004، حاول باول طمأنة الدول العربية والاسلامية حول المبادرة الجديدة، وادعى انها لن تفرض عليهم بالقوة وسيتم تطبيقها من خلال التنسيق والتعاون مع الأطراف المعنية لتحقيق مصلحة الجميع.

  46. نورس العلايلي

    شكراً لمصر ، شكرا لعمرو موسى ،،،،،
    هاجم أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ما وصفه (بالمبادرات الناقصة غير المتوازنة والمثيرة للشكوك لتغيير خريطة الشرق الأوسط)، وانتقد عدم تطرق هذه الخطط والمبادرات الى القضية الفلسطينية.
    وقال موسى في تصريحات صحفية: ان المبادرة الأمريكية سطحية وغير كاملة ولاتتعامل مع الحقائق، وأوضح انه ليس هناك أي سبب لرفضها كونها تدعو الى الديمقراطية، وأضاف: أن هناك عدة مبادرات أمريكية لم تبحث مع العرب ولم تجر استشارتهم بشأنها لكي يحددوا موقفهم منها.
    وفي حقيقة الأمر، فإنه لايوجد فرق بين مشروع جورج بوش (الشرق الأوسط الكبير) وبين مشروع شيمعون بيريز (الشرق الأوسط الجديد) لأن أهداف المشروعين واحدة : فرض الهيمنة الأمريكية الاسرائيلية على المنطقة وتطويع العالمين العربي والاسلامي لخدمة المصالح الأمريكية الاسرائيلية.

  47. مهدي خواجا

    أكاد أجزم بأن حرب اليمن مقدمه لتفجير الصراع الدولي والإقليمي في المنطقة وان الرئيس الأمريكي قد أعطى الضوء الأخضر لحلفائه في المنطقة لضرورة حسم الصراع وإشعال كافة الجبهات بالحروب المغلفة بالصراع المذهبي الطائفي وأعطى لحلفائه الغطاء لإشعال الصراع في اليمن وسوريا وكذلك إشعال جبهة أوكرانيا ضمن عملية الصراع على النفوذ في آسيا والشرق الأوسط ، وان الرئيس الأمريكي أعطى إسرائيل وضع إقليمي متفوق حيث تنخرط إسرائيل بعملية الصراع والتحالفات في المنطقة ، ما تشهده سوريا من محاولات للهيمنة والسيطرة على الأرض في المعارك التي تشتعل نيرانها في ادلب وجسر الشغور بغطاء تركي سعودي قطري ومعارك الجنوب في منطقة درعا ضمن حلقه متكاملة لإشعال المنطقة بحروب تدميريه تقود إلى إعادة صياغة التحالفات في المنطقة ضمن محاولات تحسين شروط التفاوض مع إيران حول برنامجها النووي وإضعاف روسيا والصين التي تتصارع مع أمريكا لإعادة اقتسام مناطق النفوذ ضمن استراتجيه تقود لإعادة تغيير موازين القوى وإعادة اقتسام مناطق النفوذ وإنهاء التحكم الأمريكي الاحادي القطبية

  48. سامح القصير

    إن حرب الوكلاء في الشرق الأوسط بالدعم والرعاية الامريكيه حروب تدميريه تدفع ثمنها شعوب دول الشرق الأوسط بتدمير لمقومات اقتصاديات هذه الدول وبناها التحتية مما يفتح شهوات الشركات الامريكيه والغربية للتغلغل في المنطقة وإنعاش الاقتصاد الأمريكي والغربي على حساب تدمير مقومات دول المنطقة وإنهاك شعوبها واستسلامها للمخططات الامريكيه والصهيونية العالمية بهدف ترسيخ وجود ومكانة إسرائيل في المنطقة على حساب المنطقة العربية وتدمير كل مقومات القوه للامه العربية وتدمير قوتها لصالح تحكم إسرائيل بأمن المنطقة .

  49. وائل القرعان

    لا شك ان كل من روسيا والصين تدرك عمق المخطط الهادف لإضعاف قدرات روسيا ونفوذها في المنطقة ضمن محاولات حرمانها لأهم قواعد وجودها وإطلالتها على البحر الأبيض المتوسط من خلال محاولات إسقاط ألدوله السورية وعزل إيران عن محورها وتحالفاتها وإضعافها وكذلك محاصرة حزب الله ضمن مخطط إعادة ترسيم سياسة القوى في لبنان من خلال تجريد حزب الله لسلاحه لصالح تحقيق وترسيخ امن إسرائيل ، إن المشروع الاستسلامي في المنطقة يهدف لتصفية القضية الفلسطينية ضمن حل يقود لإقامة دويله في غزه وإعادة اقتسام النفوذ في الضفة الغربية وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال توطين اللاجئين في لبنان وسوريا والأردن وتجنيد أموال الخليج العربي لهذه الغاية

  50. د. رشدي صادق

    أعتقد أن المنطقة دخلت لمرحلة متدحرجة من الصراع وان هذا الصراع أصبح ضمن نظرية البقاء للأفضل والأقوى ضمن نظرية صراع البقاء دون مراعاة لحقوق الإنسان وكرامته وضمن استباحة الدماء لشعوب المنطقة التي تدفع ثمن الصراع على النفوذ والهيمنة ، إن دخول إسرائيل بشكل مباشر في عملية الصراع المشتعل نيرانها في سوريا وتدخل طائرات إسرائيل لتقديم الدعم للمجموعات المسلحة وتامين الغطاء لهذه المجموعات ضمن الدور المتكامل للحلف السعودي التركي المتكامل الأدوار بالتنسيق مع أمريكا من خلال غرف العمليات المشتركة التي تقود وتشرف على المعارك المحتدمة في اليمن وسوريا والعراق واحتمال امتدادها للبنان ضمن محاولة إشغال الساحة اللبنانية لمشاغلة حزب الله ، الحشود العسكرية الروسية في أوكرانيا لمواجهة تهديدات حلف الأطلسي الذي يدعم حكومة أوكرانيا في مواجهتها لروسيا ضمن مخطط لإبعاد روسيا عن المعارك التي تشتعل في اليمن وسوريا وضمن عملية المقايضة على المصالح لحسم الصراع لصالح أمريكا وحلفائها

  51. ضياء بدر الدين

    معركة سوريا واليمن ستحددان حقيقة وجوهر الصراع الذي تشهده المنطقة ، وان المخطط الأمريكي الصهيوني قد ادخل المنطقة لأتون الحرب الإقليمية ، وبحسب المحللين العسكريين والسياسيين أن روسيا وحلفائها لن يقفوا مكتوفي الأيدي وان هناك تسارع خطير في المنطقة لأتون هذه الحرب التدميريه التي تقود لإشعال جبهة الجنوب اللبناني وجبهة الجولان ضمن الحرب الإقليمية القادمة التي ستشمل دول المنطقة ضمن محاولات تغيير وجهة الصراع وان الأيام المقبلة والأسابيع القادمة ستحدد وجهة هذا الصراع المحتدم نحو إشعال حرب عالمية ثالثة كما قال الكاتب المحترم .

  52. سامي صيام

    أكد وزير الدفاع الإيراني البريجيدير جنرال حسين دهقان اليوم /الجمعة/ أن تدخل الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين في الشئون الداخلية للدول الأخرى يهدد السلام والأمن العالميين.

    وحذر دهقان، خلال كلمته في المؤتمر الثالث للأمن الدولي في العاصمة الروسية موسكو حسبما ذكرت قناة (برس تي في) الإخبارية الإيرانية، من انتشار أسلحة الدمار الشامل، معربا عن معارضته القوية لحيازة تلك الأسلحة، مستندا إلى فتوى القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خمينئي حول حظر تطوير أسلحة الدمار الشامل.

    وأضاف وزير الدفاع الإيراني، أن مكافحة تطوير الأسلحة النووية في شتى أنحاء العالم ومنطقة الشرق الأوسط دون تمييز بين الدول، يضمن استعادة الأمن وفعالية القواعد واللوائح الدولية.

    وشدد دهقان على أن إيران تقف ضد أي شكل من أشكال الإرهاب، وتحديدا الإرهاب الذي ترعاه الدول، حيث أنها ضحية لتلك الظاهرة، مطالبا بمكافحة عالمية ضدها فلقد تحولت إلى تهديد خطير ويرجع ذلك إلى الدعم الثابت للولايات المتحدة وحلفائها.

  53. نضال الطويل

    بينما تغرق التيارات الليبية في صراعها حول السلطة منذ نجاح ثورة 17 فبراير من إسقاط نظام العقيد معمر القذافي، في تشرين الأول أكتوبر من العام 2011، تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على الإنغراس العسكري والاستخباراتي الهادئ في تربتها، ورغم أن المعطيات متناقضة بين من يؤكد ومن ينفي ذلك، إلا أن تحليل أبعاد الوجود الأمريكي في المنطقة يفيد بأن ذلك ممكن.ففي شهر شباط الماضي من هذا العام، كشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، عن أن عناصر من قوات الكوماندوس الأمريكية تتواجد حاليا في جنوب ليبيا، وتدخلت بالفعل ضد الجماعات الجهادية، ونقلت “لوفيغارو” عن مصدر عسكري فرنسي قوله “إنه منذ نهاية العام 2013 تتواجد عناصر من وحدات “دلتا” متنكرة فى زي البدو الرُحل، معززة بطائرات بدون طيار وغيرها من وسائل الاستطلاع الجوية.وفي الوقت الذي أكدت فيه الصفحة الرسمية لوكالة أخبار الجيش الليبي على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك وجود القوات الأمريكية بليبيا، ونشرت صور عربات مصفحة من نوع هامفي على متن باخرة أمريكية بميناء بنغازي بتاريخ 18 نوفمبر تشرين الثاني، نقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية تصريحا لمحمد عبد الحفيظ البوسيفي آمر منطقة سبها العسكرية ينفي فيه وجود قوات أجنبية في البلاد.

  54. مجدي الحلبي

    السؤال : لماذا يلبس لبوساً طائفياً, وهم يعرفون حق المعرفة أن الصراع هو صراع مصالح ؟على شاكلة دول الخليج وتركيا وحزب المستقبل اللبناني والكثير من الأدوات في المنطقة

  55. غالب قطيش

    تحليل بناءاً على معطيات علمية : الأسرة الحاكمة فى السعودية ستكون إحدى الأيادى المباشرة التى تساعد إسرائيل فى الحرب على إيران من خلال لجوئها إلى اتفاق سرى مع الإدارة الأمريكية والتى يتوقع أن يسيطر عليها اليهود بعد اندحار الأمريكان البيض الذين يخسرون أموالهم فى الأزمة الاقتصادية الطاحنة وتصبح الغلبة فى الكونجرس لليهود تطلب فيه السعودية بموجب الاتفاق الحماية من الولايات المتحدة من الزحف الشيعى بعد أن تستحوذ إيران على مملكة البحرين، وعدم وجود ما يحول بين إيران والسعودية سوى جسر.

  56. منصور عبد الواحد

    لماذا لم ينشر تعليقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل هنالك مشكلة في التعليقات لدى صحيفتكم ، لأن الكثير من تعليقات أصدقائي لم تظهر ، نحن نتابع الدكتور المبيضين ، ويهمنا أن تظهر تعليقاتنا ، لكونها جزء لا يتجزأ من المكون العام للأثر التوعوي للمتلقي من الجمهور ، إضافة إلى أن عدم ظهورها يجعلنا نفكر بمكصداقية هلا نيوز والتي ما زالت عالية في نفوسنا . مع الشكر وسلاماتي لإخينا الدكتور أحمد الهباهبة

  57. متعب الحمايدة

    إن الخشية المزعومة من داعش تقتضي دعم النصرة، ما يعني أن الإرهاب المُتلون بأسماء مختلفة الذي أوجدته أميركا والغرب في المنطقة، وُجدَ ليبقى لكن بأسماء تتغير ولا تُغير في طبيعته التكفيرية ذات النشأة الوهابية الواحدة.‏

  58. صفوان عبد النبي

    أكاد أجزم أن اجتماع باريس لما يسمى التحالف الدولي ضد داعش، هو مقدمة لخطوات تدخل واضح فاضح في التفاصيل التي تُمهّد لمخططات التقسيم الموضوعة على نار حامية، إذ ما معنى أن يجري حديث علني داخل الاجتماع عن دور كل من الجيش العراقي والعشائر والحشد الشعبي بتحرير الرمادي والأنبار من داعش، وما علاقة الغرب بهذه التفصيلات السيادية لو لم يكن يشتغل على أهداف أخرى ذات أبعاد تقسيمية، لا يخفي الغرب دوافع الاستثمار فيها؟.‏ والإعلام الأميركي والمسؤولون في واشنطن يعزفون على النغمة ذاتها، ويتحركون على الخط المرسوم لها أصلاً في واشنطن، بينما تتولى الدول العربية التي تدور في فلك أمريكا وإسرئيل العمل على الأرض لدعم الإرهابيين كل من جهته، وكل حسب الدور المسند له، للدفع بالمشهد إلى مزيد من التدهور وصولاً به إلى خيارات التقسيم التي سيكون مع تحققها قد تمزق محور المقاومة وانتهى إلى غير رجعة.‏

  59. الدكتور وليد أبو عريضه

    في البداية كل الاحترام لدكتورنا الفاضل المبيضين كاتب المقالة ، وكذلك جزيل الاحترام لسعادة الأخ العروبي الدكتور أحمد الهباهبة ، الأمر الثاني ،،، فيما يخص مقالتكم أقول : هنالك مخططات ومخططات لكنها يا سيدي ليست قدراً ، ولعل هذا الوعي المقاوم الذي تنشره عبر هذه الصحيفة التي غدت بأمثالكم إقليمية يثبت وبالدليل القاطع أن نجاح تلك المخططات ليس أمراً مسلماً فيه ، لأن هنالك وعي عربي إسلامي إنساني مقاوم ، القضية لم تعد أرض المعركة هنالك معارك فكرية مستمرة بكل أنحاء العالم ، وهذه تعطي الجيوش الصمود والعزيمة والأهلية والقوة والدافع للاستمرار بفعل الصمود والتصدي مهما بلغت التحديات والتضحيات ، بوركتم أيها البطل وبوركت هذه الصحافة الحرة التي لم تستكين ولم تستسلم .

  60. منيف الدلال / المقاومة الشعبية

    لتعلم يا صديقي أن محور المقاومة الذي بقي على صلابته متماسكاً وممسكاً بأوراق قوة لا يمتلكها المحور الخصم، يدرك أن الجبهة واحدة، ويتحرك في هذه الأثناء لتغيير معالم الصورة، وللانتقال من موقع الدفاع إلى الهجوم الذي لن يبقي للإرهاب مساحة على الأرض، ولا مكاناً في العقل الأميركي الذي أراد الاستثمار فيه.‏

  61. د.جبريل النوباني

    أنا متفهم جداً لكل ما طرحتم ، إضافة إلى أنني مدرك تماماً لخطورة ما جاء في سياق المقالة التي تعتبر كنز إستراتيجي في التخطيط الشامل ، أقول ذلك كمتخصص وليس كمنظر عادي، ولكن ثمة فرضية يجري تسويقها على مسار الأحداث ودور تركيا في كل ما تواجهه المنطقة باعتبارها العرّاب الرئيسي للتنظيمات الإرهابية على الأقل من الناحية السياسية واللوجستية في التخطيط والتدريب وصولاً إلى تحديد أمر العمليات المرحلي، حيث تتقاطع المعطيات حول مفاهيم بسيطة يدرج عليها نظام أردوغان وزمرته القريبة، في إطار الحلقة الضيقة التي تستبيح كل المحظورات، بما في ذلك اللجوء إلى أقصى درجات الوقاحة السياسية المرتبطة بالذرائع التي تسوّقها، في محاكاة لزعيم عصابة أكثر مما هي مقاربة لسياسة دولة.‏

  62. عزمي الحايك

    دكتور لا أعتقد أن أحداً في العالم لا يعرف ما يجري وما يدور اللهم إلا إذا كان متغابي أو متعامي أو داعم للإرهاب، إلا أنه ثمة حاجة فعلية لوضع نقاط مكافحة الإرهاب على الحروف البديهية للمواجهة الدولية، والتي تبدأ من الحاضن والراعي والموجه والمنظم لتنتهي بالممول، حيث التمويل يأتي في الدرجة الثانية، لأن أي تمويل دون ممرات يفض إلى اللاشيء ، وكذلك تجنيد دون أرض يصلون عبرها لا معنى له وتبقى نتائجه محدودة جداً ، فما رأيكم ؟

  63. ناصر الرواشدة

    ما ينبغي أن نعيه جميعاً أن التجسّس في معيار الإرهابي يصبح تهمة عابرة تنتهي زوبعتها مع انقضاء موسم الانتخابات، وحينها تكون العلاقة مع الإرهاب والإرهابيين في العرْف الغربي وظيفة مرحلية، ولو امتلكت مرتبة الحصانة السياسية إلى حين، وتجارة رائجة تزدهر أو تخبو وفق الحاجة وحسب المعطى، أو تبعاً لما تتطلبه الأدوار الوظيفية لثلّة من عملاء وخونة طفوا على المشهد السياسي في زمن يحبو فيه القانون الدولي على زلاجات غربية ينزلق في المستويات المستقيمة ويستقيم عند المنعطفات وزوايا السياسة الغربية حين تقتضي الأطماع ذلك.

  64. حسام سعادة

    شكراً هلا نيوز على الاهتمام بتعليقي ،،،،،،،،،، ما كان العشم !!!!!

  65. م .حسين زعتر / أمريكا

    دكتورنا الغالي ما تفضلتم فيه مهم للغاية ، وشخصياً مؤمن بكل كلمة تصدر من معلم إستراتيجي في المرحلة الأخطر على عموم المنطقة ، ولكن هنالك شيء ما يختفي عبر إعادة تفكيك وتركيب الزوايا ، وهو في رأيي يكمن بأنه رغم أن النزوع الأميركي المبيّت للصدام لا تخطئه العين فإن الترتيبات الأخيرة للأولويات الأميركية في المنطقة بعد قمة كامب ديفيد قد سخنت من حضوره، وأدرجته على أجندات السياسة الأميركية بعد المراجعة الذاتية لعمل أدواتها في المنطقة، والذي يعكس إصرار الرئيس أوباما على التمسك بما اعتبره ذات يوم مجرّد فانتازيا، غير أن الاقتراح الأميركي أو المبادرة بهذا الاتجاه يحملان في طياتهما ما يكفي من المؤشرات على أن أميركا تريد تقطيع الوقت المتبقي تحت مظلة السياسة أكثر من ميلها إلى العبث بمكونات المشهد الدولي أو الاحتكام إلى عسكرته ولو مؤقتاً.، مجرد رأي ..

  66. سيف ماضي

    المتعمق في ما تقول دكتور يتبين له أن هنالك رغبة أمريكية في تعديل قواعد الاشتباك على المسرح العالمي، وإن ظلت متمسكة بالإبقاء عليها مشتعلة ومتأججة في المنطقة، تحت شعار إشغال تلك الجبهات إلى أن تتغير المعطيات، أو ريثما تعيد أدواتها في المنطقة وتموضعها في متاريسها على ضوء ترتيبات أدوارها الوظيفية في الحقبة الأميركية التالية ، ومثل هذا الأمر بالطبع لا يعدّل في مناخ الاصطفافات الموازية، ولا يرسم في أفقها أيَّ تغييرات عملية يمكن أن تساهم في بلورة معايير إضافية، بحكم أن الاصطدام القائم على الأرض وفي السياسة وخطوط التماس المفتوحة على طول جبهة المواجهة لا يترك المجال للتردد ولا يبيح الاسترخاء والتثاؤب على خطوط النار المتنقلة في كل الاتجاهات، والمتخمة في مصيريتها وإن احتملت الخلط بين الممكن والمتاح، والمزج بين الافتراضي والواقعي، مقالتكم شيء مذهل وفوق الإستراتيجي الحالي على المستويين الإقليمي والدولي . . عفارم عليك …. أستاذ الوعي الوطني .

  67. د. خليل جاد الله

    لا أعرف ولكني أفهم من مقالتكم أنها تؤكد لي أن الحديث بمنطق الصفقات لا يستوي بأي حال مع الواقع، ولا يمكن المراهنة عليه أو الدخول فيه، ما دامت المواجهة مفتوحة على مصراعيها أمام ضجيج الأزمات المتفجرة على خط التصادم الأميركي الروسي، وأقصى ما يمكن أن تحركه المباحثات في نهاية المطاف لا يتجاوز لعبة تدوير الزوايا، التي يختلط فيها ظاهر الأمنيات مع باطنها، وأن النيات لا تكفي لإعادة إدراج ما يمكن تسميته بخطوط التهدئة إلى روزنامة العلاقات الثنائية، ما دامت أميركا تؤكد كل يوم نزوعها نحو المواجهة المفتوحة، ليس في النطاق الإقليمي المحكوم بضوابط المصالح والأطماع، بل أيضاً على المستوى الدولي، حيث الوقت لم يحن.. والتسويات لم تنضج كفاية.‏

  68. خضر ألياس / لبنان

    قرأت مقالتكم المنشورة بأكثر من صحيفة أردنية وعربية وإقليمية ، ولكني فضلت التعليق في هذه الصحيفة ( هلا نيوز ) لإدراكي المسبق كمتابع لقلمكم المقاوم بأنها الأغلى على قلبكم ، وقد خلصت من خلال إعادة القراءة لأكثر من مرة أنه ورغم أن التجربة الطويلة الممتدة في التعاطي الغربي مع الإرهاب قدّمت فائضاً في النفاق السياسي، فإنها في نسختها العسكرية منها لا تقل في فائض النفاق، ولا تنطوي على أي جدية ما يجزم بقاء الترويج في إطار البروباغندا الجديدة، القائمة على فرضيات يستجدي عبرها الغرب إعادة تدوير المواقف لتكون أقل صدامية مع النتائج، وأقل مسؤولية في تحمل تبعات الاهتزازات القادمة على ضوء ما تشهده المنطقة.‏

  69. مجدي بيضون

    صدقت وأتفق معكم تماماً في كل ما ذهبتم إليه سيدي لأن ما يستشف حتى اللحظة أن الترويج الغربي والأوروبي على وجه التحديد للمواجهة العسكرية مع داعش في أفضل حالاته ليس أكثر من أبواب إضافية للذرائع في رفع المسؤولية السياسية الضاغطة في كل الاتجاهات، وفي أقله لا يعدو كونه إجراء احترازياً مسبقاً يحاول أن يحاصر الارتدادات القادمة بالحد الأدنى من التداعيات والانعكاسات، وقد سبقته إلى العلنية الوثيقة الأميركية المسربة من استخباراتها عن ضرورة وجود داعش لإسقاط الدولة السورية.‏

  70. وصفي الرافاعي

    ما يجزم ويحسم في المسألة هو ما يتم تسويقه بالتوازي عن توصيف أميركي مغرق في تشاؤمه حول الخيارات التي قد تضطر أميركا للقبول بها، أو لبذل جهود خارقة لإقناع أدواتها في المنطقة وحلفائها في أوروبا حول حتميتها، وهي اضطرارها للمداورة على ما رفضته مراراً وتكراراً في الماضي، لتعود إلى المربع ما قبل الأول في الحسابات الجديدة، فيكون الترويج الغربي للتدخل العسكري مجرد مقدمة تسويقية لذلك الخيار، وبطلب أميركي مباشر سبق أن وصل إلى المؤسسات الأوروبية والفرنسية على وجه التحديد!!‏

  71. سعد الدين ماجد

    عزيزي إذا كان من المسلّم به عملياً أن القرائن الدالة على مشاركة الأعراب من مشيخات وغيرها ليست جديدة، فإن الوقائع المسرّبة لا تضيف إلى الافتراض السابق الكثير من الحجج بقدر ما تأخذ منه، حينما يتعلق الأمر بأفق المشهد وإحداثياته أو حين يرتبط بالحديث عن قواعد اشتباك إضافية تميل بالفطرة إلى تعديل ما هو قائم، وربما سحب صلاحيته بحكم التطورات، واللغو لا يقتصر على ما تسرّبه الدوائر الإسرائيلية وملحقاتها من الأعراب، بل تجاوز ذلك إلى حدّ الخوض في تفسيرات متباينة على طول طرفي الانشقاق في المشهد العالمي وحوافه المتداخلة وخرائطه المتشابكة على قاعدة أن الحاصل النهائي سيعدّل في قواعد اللعبة الدولية، وأن فسحة قد تشكلت لمساومات هنا وصفقات هناك، وربما لواقع جديد من الاصطفافات السياسية بما فيها التحالفات القائمة…

  72. كريم عبد الهادي

    لعل ما كتبه أحد صحفيي الغرب في مقال نشرته مجلة «كاونتر بانتش»، يعدّ في حد ذاته الجديد، عندما يعيد تأكيد رؤيته للحقيقة الواقعة، «كيف للغرب أن يبقى في طريق الخطأ إلى جانب تركيا والسعودية وقطر، التي تنشر الفوضى والمذابح، والداعمة بفاعلية كبيرة لداعش» الذي لولا دعمها له لما بقي، مشيراً إلى عصابة العربان الفاسدة التي نافقت طويلاً، وما زالت تقطع الرؤوس علناً تماماً مثل «داعش»، لكنها بسبب غناها بالنفط وتحالفها مع الغرب تبقى أبعد ما تكون عن المساءلة والتوبيخ رغم أن نهر الدم يسيل باسم تدينها المغلوط

  73. راضي الزيود

    الناظر إلى طريقة الاتفاقات الإرهابية بين الدول المصدّرة للإرهاب، يلحظ تلك الامتدادات الكارثية الوحشية المتغلغلة في بنية المدن الشمالية والجنوبية السورية بأحلام أردوغانية عثمانية عادت للتجدد لتتحدث عن إمكانية إحداث «مناطق عازلة»، طالما سعت إلى وجودها منذ الحرب على سورية، وبالتالي ما بات يتهيأ تحت عين المرمى الغربي الأعمى من جرائم الذبح والتهجير القسري التي حمّلت وما زالت تحمّل الغرب والمجتمع الدولي مسؤولية استمرار ما يحدث في سورية، تلك المذابح الجماعية يحاول مرتكبوها جاهدين زرع الخوف ونزع الثقة من أذهان الناس بقدرة جيشهم على الصمود في مواجهة هذا المدّ التكفيري الخطر الذي يعمل بالإيحاء والإيهام والتضليل والتمدد.

  74. طلال البسطامي

    من البدهي أن تندرج الموقف الغربي بعد هذا الفضح لمشاريعها من قبل هذا الرجل الإنساني ، في إطار تغيير تلك السياسة، ووضعها في الاتجاه الصحيح بما يجب أن يحمل الكثير من الدلالات والأهداف التي يجب أن تضع هذا الغرب المتشدق بالمدنية والحضارة أمام مسؤولياته تجاه المجتمع الدولي الذي عليه أن يعي ويدرك إلى أي درك سفلي وصل بغضّه النظر عن مجاميع التنظيمات الإرهابية، التي اقتلعت الإنسانية وفرضت أجيالاً تكفيرية ستسعى في مستقبلها للنيل من الغرب نفسه بالارتدادات الإرهابية إلى مجتمعه… لكن الصيغة الكبرى في تلك المناورات المستترة والمعلنة تقوم بها الولايات المتحدة ذات السياسة متعددة الأهداف والسيناريوهات في تناول ما يجري، والتي كشفت الغطاء عن عزمها وتصميمها على المضي في إعادة تحديد البوصلة المشوشة والمعطّلة لكل حل سياسي، من خلال المتحالفين فيها والعاملين بإمرتها ولاسيما في الاستعداد لـ«جنيف3».. وما تجاذبات التصريحات حيناً، والمؤامرات المعدّ لها هنا وهناك حيناً آخر من هدف يعوّل عليه إلا بناءً على المصلحة الاستعمارية التي لن تتوقف والتي ابتدأتها واشنطن، ولن تنتهي منها إلا وقد حققت مآربها في المنطقة، وحققت معها تالياً المصلحة الكبرى في أمن (إسرائيل) وأمانها، ولكن هيهات ، والسؤال دكتور : إلى أين يتوجه الغرب إذاً؟ وعلى ماذا يعوّل، وهو الخاسر سلفاً في محرك بحث واشنطن بحلفاء مشبوكين في أصابع قدمها ..

  75. نادر الخريشة

    المصالحالأمريكية في المنطقة
    أولاً: حماية أمن “إسرائيل”.
    ثانياً: تأمين مصادر الطاقة.
    ثالثاً: تأمين سوق السلاح، والاستهلاك للبضائع الأمريكية في الشرق الأوسط.

    تلك المصالح بقيت على الدوام شبه مؤمنة خلال القرن الماضي، واستطاعت واشنطن معالجة أي تهديد لها بالسياسة، أو بالقوة العسكرية في منطقة الخليج العربي تحديداً، والتي كان آخرها الحرب الأمريكية على العراق (نظام صدام حسين) ومنذ ذلك الحين لم تتعرض المصالح الأمريكية لتهديد حقيقي إلا عبر فزاعة “الإرهاب”. والسؤال الكبير : ما الداعي لهذا التوظيف الإرهابي ؟

  76. رياض الضمور

    الحرب العالمية الثالثة قادمة لا محاله ، فلنستعد لها كرجال .

  77. نايف أبو عون

    ليس الخطر الجيوسياسي الأكبر الذي يتهدد عصرنا هو الصراع بين إسرائيل وإيران بشأن الانتشار النووي. وهو أيضاً ليس خطر الاضطرابات المزمنة في قوس عدم الاستقرار الذي يمتد الآن من المغرب وصولاً إلى سلسلة جبال هندوكوش. حتى أنه ليس خطر اندلاع الحرب الباردة الثانية بين روسيا والغرب بشأن أوكرانيا.
    إن كل هذه المخاطر حقيقية بطبيعة الحال؛ ولكن أياً منها ليس بجسامة التحدي المتمثل في الحفاظ على الطابع السلمي لصعود الصين. ولهذا السبب، كان من المثير للقلق الشديد أن نسمع المسؤولين والمحللين اليابانيين والصينيين وهم يشبهون العلاقة الثنائية بين بلديهما بالحال التي آلت إليها العلاقة الثنائية بين بريطانيا وألمانيا عشية الحرب العالمية الأولى.
    إن الخلافات بين الصين والعديد من جيرانها حول الجزر المتنازع عليها والمطالبات البحرية (بدءاً بالنزاع مع اليابان) ليست سوى غيض من فيض. فمع تحول الصين إلى قوة اقتصادية عظمى، فإنها سوف تعتمد بشكل متزايد على طرق الشحن الدولية في جلب وارداتها من الطاقة، وغير ذلك من المدخلات والسلع. وهذا يعني ضمناً الحاجة إلى إنشاء قوة بحرية قادرة على العمل في المياه العميقة لضمان منع إمكانية خنق اقتصاد الصين بسبب حصار بحري.
    لكن ما تعتبره الصين حتمية دفاعية، قد يراه جيران الصين والولايات المتحدة عدواناً ونزعة توسعية. وما قد يبدو كحتمية دفاعية في نظر الولايات المتحدة وحلفائها في آسيا -بناء المزيد من القدرة العسكرية في المنطقة لإدارة صعود الصين- قد تراه الصين محاولة عدوانية لاحتوائها.
    تاريخيا، كان الصراع العسكري ينشأ دوماً كلما ظهرت قوة جديدة وواجهت قوة قائمة. فقد أدى العجز عن استيعاب صعود ألمانيا إلى حربين عالميتين في القرن العشرين؛ وكانت المواجهة بين اليابان وقوة أخرى مطلة على المحيط الهادئ -الولايات المتحدة- سبباً في جلب الحرب العالمية الثانية إلى آسيا.
    بطبيعة الحال، لا توجد قوانين صارمة تحكم التاريخ: فليس من المحتم أن تكرر الصين ومحاوروها أحداث الماضي. ولعل بعض العوامل مثل التجارة والاستثمار والدبلوماسية كفيلة بنزع فتيل التوترات المتصاعدة. ولكن هل تفعل ذلك حقا؟

  78. برهان الظاهر

    ما يجب أن يعرفه الجميع أن داعش لا تحتاج إلى فيزا لدخول أي دولة لهذا على الأنظمة العربية أن تحترس وتحترس كثيراً ، وعليه أن تستمع جيداً لما يقوله مفكرين بقامة الكاتب السياسية في المنطقة …….

  79. قاسم حمدان

    مقال خطير جداً وهنالك إشارات ومصطلحات تظهر لأول مرة ، أنصح كل الدول المعنية بمحاربة الإرهاب وضع هذا المقال بين أعينهم ,

  80. المهندس عدلي محمود

    هدف امريكا تشوية صورة الإسلام لدى الغرب، وخاصة بعد دخول العديد منهم في هذا الدين الحنيف. كما أرادت إسرائيل بتحقيقه تفكيك ما تبقى من جيوش عربية قد تشكل خطرا مستقبليا على وجودها

  81. مأمون ربحي

    يحاول البعض ممن يمتهنون التحليل اعتبار ان مفهوم المؤامرة هو مفهوم قاصر وينتقلون في تحليل الظواهر الى الجزء والتفصيل متناسين ان الجزء هو ناتج عن الكل وان مايخطط له يتسرب اولا عبر الشكل الظاهري الذي يرتب بشكل مموه ليبعد الانظار عن الحقيقة ، نقدم هذه الدراسة لتوضيح فكرة المؤامرة التي لم تترك منطقتنا يوما

  82. مراد جابر

    أنا لا أنكر القوة السياسة التي تحملها الدولة الأمريكية و النفوذ القوي الذي تستخدمه في تشكيل العالم, لكنني أرفض الادعاء بانها قوة مطلقة تنفذ مخطط واحد. في النهاية فان من يحكم هم أفراد يتفاعلون مع محيطهم حسب تسلسل الأحداث القائم و تناسبها مع المصالح العامة للشعب الأمريكي و القوة المختلفة على الصعيد الداخلي و الخارجي.

التعليقات مغلقه