MassaJo
MassaJo

أسماء الأسد: أعداء بشار عرضوا علي الفرار من سوريا

_234638_asma1

هلا نيوز-عمان:انتقدت أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية بُثت الثلاثاء ضعف التغطية الاعلامية الغربية لأطفال لقوا مصرعهم سابقا في قرية علوية بالمقارنة مع الاهتمام برضيع كردي غريق وطفل انتشل من تحت الانقاض في حلب.

وتنتمي عائلة الاسد التي تحكم سوريا منذ عقود الى الطائفة العلوية التي تتركز في الساحل والجبال المقابلة له في غرب البلاد.

وقالت في مقابلة باللغة الإنكليزية مع قناة روسيا 24 الروسية إن الوضع الإنساني في سوريا “بالغ الصعوبة” مشيرة إلى أن ذلك لا يقتصر على المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة فقط. وأسماء الأسد مولودة في بريطانيا وكانت في السابق تعمل في قسم الاستثمار بأحد البنوك.

وأضافت “المؤسسات الإعلامية الغربية اختارت التركيز فقط على محنة اللاجئين وأولئك المحاصرين في المناطق التي يسيطر عليها المعارضون في حين أن الغالبية العظمى من النازحين في أنحاء البلاد لا يعيشون في أوضاع تختلف. وهؤلاء الناس يتعين النظر لهم بنفس العين التي تنظر للآخرين.”

وأوضحت أن قصتي الرضيع السوري الغريق إيلان كردي والطفل الآخر عمران دقنيش (5 سنوات) الذي انتُشل من تحت الأنقاض في حلب حظيتا بتغطية إعلامية مكثفة من الإعلام الغربي. لكن هجوم قوات المعارضة على قرية الزارة التي يسكنها سوريون من الطائفة العلوية في مايو/أيار والذي قُتل فيه 19 مدنيا على الأقل لم يلق نفس الاهتمام.

وتساءلت أسماء الأسد (41 عاما) “لماذا لم يلق مصير أطفال الزارة نفس التغطية الإعلامية مثل مأساة إيلان وعمران؟.”

وتقع قرية الزارة على بعد نحو 35 كيلومترا شمالي حمص وعلى مسافة مماثلة جنوبي حماة وهي منطقة كانت من بين المناطق التي تعرضت لهجمات لأول مرة عندما تدخل سلاح الجو الروسي لدعم الأسد في سبتمبر/أيلول 2015.

من جهة ثانية، زعمت اسماء الاسد إن أعداء لزوجها عرضوا عليها فرصة الفرار من سوريا بهدف هز الثقة فيه.

ولم تسم الأسد أيا من الذين قدموا لها تلك العروض، لكنها قالت إن الأشخاص الذين قدموا لها تلك العروض التي وصفتها “بالغبية” لم يكونوا سوريين.

وقالت الأسد وهي أم لثلاثة أبناء في المقابلة “كنت هنا منذ البداية. ولم أفكر أبدا في أن أكون في مكان آخر.”

وأضافت “نعم عرضت علي فرصة مغادرة سوريا.. أو بالأحرى الهرب منها. وتضمنت تلك العروض ضمانات بالأمن والحماية لأبنائي.. بل إنها وصلت إلى تأمين مالي. لا يتطلب الأمر شخصا عبقريا ليفهم الأغراض الحقيقية لهؤلاء الأشخاص. كانت محاولة متعمدة لهز ثقة الشعب في رئيسهم.”

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.