MassaJo
MassaJo

الأمم المتحدة تشترط ضمانات السلامة قبل تقديم المساعدات لحلب

%d8%b1

هلا نيوز – عمان : قالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن خطة روسيا لوقف إطلاق النار لن تعني تقديم أي إمدادات لمنطقة شرق حلب المحاصرة لأن روسيا وسوريا وجماعات أخرى تقاتل في المدينة لم تقدم بعد ضمانات لسلامة عمال الإغاثة.

وستكون الحكومة السورية أيضا بحاجة للتراجع عن قرار اتخذته الأسبوع الماضي برفض السماح بدخول المساعدات للمنطقة المحاصرة التي تقدر الأمم المتحدة أن هناك 275 ألف مدني وثمانية آلاف مقاتل محاصرون فيها.

وصرح ينس لاركه المتحدث باسم الأمم المتحدة “نحن مسرورون بالطبع لانخفاض حدة القتال (…) لان ذلك يحمي المدنيين”. إلا انه أكد انه “يجب أن تصمت المدافع قبل تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية إلى المنطقة وقبل إجلاء المرضى والجرحى من المنطقة”. وأضاف “يجب أن نحصل على تطمينات من جميع أطراف النزاع وليس فقط إعلان أحادي بأن ذلك سيحدث”، دون أن يكشف عن ما إذا تلقت الأمم المتحدة تطمينات أمنية من أي طرف من أطراف النزاع.

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه لم يتضح بعد الوقت اللازم للحصول على ضمانات أمنية من كل الأطراف بما في ذلك مقاتلو المعارضة.

وقالت روسيا الاثنين إن القوات الروسية والسورية ستوقف هجماتها على حلب لثماني ساعات الخميس للسماح للمدنيين ومقاتلي المعارضة بمغادرة المدينة كما أوقفت كل ضرباتها العسكرية الثلاثاء أي قبل ذلك بيومين.

وقال لاركه في إفادة صحفية بجنيف إن روسيا أخبرت الأمم المتحدة بأن وقف إطلاق النار سيكون لثماني ساعات على مدى أيام متتالية.

وأضاف “هذا ما فهمته وهو أنه من المفترض أن تكون بداية”.

وأفادت بيانات للأمم المتحدة استنادا إلى تقارير منشآت طبية بأن حملة القصف الروسية السورية دمرت معظم منشآت الصحة في المدينة المحاصرة التي قتل فيها 406 أشخاص وأصيب 1384 آخرون بين 23 سبتمبر أيلول والثامن من أكتوبر تشرين الأول.

وقال روبرت مارديني المدير الإقليمي للصليب الأحمر في الشرق الأدنى والأوسط “تقديرنا اليوم هو أن هناك ما يقترب من 50 جماعة داخل شرق حلب. لا يتعلق الأمر بالروس والحكومة السورية فحسب.

وتصاعد الضغط الدولي على روسيا، الحليفة الأبرز للرئيس السوري بشار الأسد، اثر هجوم بدأه الجيش السوري في 22 أيلول/سبتمبر للسيطرة على الأحياء الشرقية. وتزامن الهجوم مع غارات روسية كثيفة وأخرى سورية أوقعت مئات القتلى وألحقت دمارا كبيرا لم تسلم منه المستشفيات.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.