MassaJo
MassaJo

القاعدة تتوعد تنظيم داعش بـ الاستئصال من سيناء

هلا نيوز-عمان:توعدت جماعة “جند الإسلام” التابعة لتنظيم القاعدة مسلحي تنظيم داعش في سيناء بـ”الاستئصال” بعد أن تبنت المسؤولية عن عملية تم تنفيذها في أكتوبر تشرين الأول ضد عناصر التنظيم في ولاية سيناء المصرية.

ونشرت الجماعة المتطرفة تسجيلا صوتيا عنوانه “بيان عملية أمنية لدفع صيال خوارج البغدادي في سيناء” قالت فيه إنها “استهدفت خوارج البغدادي لاعتداءاتهم المتكررة على المسلمين في سيناء وحصارهم لقطاع غزة وغدرهم بإخوانهم في الجماعة”.

ودعت “جند الإسلام” عناصر داعش إلى التوبة، والانشقاق عن تنظيم البغدادي الذي “فرق المسلمين”، لأنهم استباحوا دماء المسلمين المعصومة وأعراضهم بلا سند أو دليل شرعي.

وهددت الجماعة التنظيم بقولها “إننا قادرون على استئصال هذه الفرقة في سيناء إن لم ترتدع وترجع عن غيها وضلالها وتذعن لشرع الله وليس شرع البغدادي”.

وتعد “جند الإسلام”، من أخطر الجماعات والتنظيمات المسلحة، إذ تمتلك أسلحة ثقيلة متطورة ومنها الـ”آر بي جيه”، ومضادات للطائرات والدبابات ومدافع الغرانوف، وتمركز هذا التنظيم في جبل الحلال وجبال المهدية.

يذكر أن أول ظهور فعلي لجماعة “جند الإسلام” الإرهابية كان في 27 أكتوبر تشرين الأول عام 2012، عندما نشرت فيديو البيان التأسيسي لها، وتبنت بعدها عددًا من العمليات النوعية ضد الجيش والشرطة، كان أبرزها تفجيرات مبنى المخابرات الحربية برفح في 11 سبتمبر أيلول 2013، والذي أسفر عن استشهاد 6 جنود وإصابة 17 آخرين.

ويرى متابعون أن ظهور القاعدة في هذا التوقيت يعود أساسا لهزائم داعش الأخيرة وخسارتها المدوية لمناطق نفوذها المركزية في العراق وسوريا وانحصارها في مساحات ضيقة بعد كانت قد استحوذت على مساحات شاسعة وشكلت منافسا كبيرا لتنظيم القاعدة المتطرف.

ويبدو أن الصراع بين التنظيمات الإرهابية سيشتد في سيناء في ظل المتغيرات الإقليمية الكبيرة التي قد تعتبرها القاعدة فرصة مواتية لاسترجاع ما خسرته في السنوات الأخيرة بعد أن حسمت داعش المعركة لصالحها.

ولهذا تسعى جماعة “جند الإسلام” للاستفادة من حالة الوهن التي بات عليها التنظيم بعد خساراته المتتالية في سوريا والعراق وقرب نهاية أكذوبة “الخلافة” هناك وحالة الارتباك الكبيرة التي تضرب مقاتليه الذين باتوا بلا نفوذ ما عدا القليل وفروعه التي يقدر بعض المحللين أنها ستدخل في مرحلة التشكيك بفكر التنظيم وقد يتم استقطابها للقاعدة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.