MassaJo
MassaJo

اليمن.. حرب مفتوحة بعد مقتل علي عبدالله صالح

هلا نيوز – عمان 

مات علي عبدالله صالح غارقا بدمه واليمن معه . لربما لو اختفى كل زعماء الحرب اليمنية لما شكلوا أهمية توازي اختفاء علي عبدالله صالح مهندس الحرب والسلام في ” اليمن السعيد” . آخر ما حمل صالح من رايات الحرب اليمنية كانت بشرى النهايات للحرب و الصراع بعدما فك تحالفه مع الحوثيين .

مقتل صالح توازن جديد دخل على الحرب اليمنية ، فلا يعرف الى أين قد يصل التصعيد في المواجهات العسكرية؟ولمصلحة من سيكون مقتل علي عبدالله صالح ؟ أم انه التوازن بالموت ، ما قد يعني مفتاحا للحسم والفصل في المواجهات القائمة و أن احد الاطراف المتصارعة سيعلن نصرا متحققا على الارض .

هي اسئلة كثيرة تتطارح من حول موت علي عبدالله صالح ، واكثر ما يطفو على السطح أن قوة الرجل بدأت اشد تأثيرا حتى بعد موته . وهذا ما بدأ في ردود الفعل في اليمن وخارجه سواء على صعيد الحوثيين حلفاء صالح في الامس و أعداء اليوم ، فقد اعتبروا قتله نصرا عظيما ، فيما كانت الضربة مدوية على رقاب وصدور قوى خرى يمنية و اقليمية ، وبالاخص حلفاء السعودية و الامارات في الحرب اليمنية .

أكثر ما هو مستبعد بعد مقتل “رجل كل المراحل ” في اطار الحرب اليمنية الحديث عن تسوية وحل سياسي ، يبدو أنه مقتل فتح شوطا جديدا أشد شراسة وضراوة في الحرب اليمنية . الحل السياسي بعيد جدا ، و الاطراف الاقليمية اللاعبة في الحرب اليمنية ، وكما يبدو فانها خسرت معركة جديدة ، و يضاف الى قائمة الخسائر المدوية للسعودية والامارات في لبنان وسوريا و العراق .

فأي مستقبل ينتظر الاقليم و خريطة النفوذ الجديدة ترسم على وقع انتصارات لحلف طهران -موسكو ، و انزياح مباشر للدور التركي عن التحالف السابق مع السعودية والامارات ، و الانحناء نحو بناء محورجديد في المنطقة برز في ” سوتشي الروسية” ، ما بين موسكو وطهران وانقرة .

ف.حباشنة

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.