MassaJo
MassaJo

نجاد يتهم القضاء الإيراني بالظلم والقتل

هلا نيوز-عمان:فتح الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد مجددا النار على قضاء بلاده، متهما إياه بالظلم والقتل وملاحقة المعارضين والاعتقال التعسفي، وذلك بعد أن منع، الأربعاء، من حضور جلسة محاكمة مساعده حميد بقائى المتهم في قضايا تربح وظيفي وفساد مالي.

واتهم، في أعقاب الجلسة، السلطات الإيرانية باغتيال أصحاب المظالم في السجون ومن بعد الزعم بأنهم مدمنون وقد انتحروا.

ونقل عن أحمدي نجاد قوله إن “السلطة القضائية تعتقل الناس، وتسلم جثثهم إلى أسرهم، فيما يعرب المرشد الأعلى علي خامنئي عن تعازيه، ويعد بأن كل شيء سيتغير قريبا”.

ونقل موقع “دولت بهار” الإلكتروني المقرب من الرئيس الإيراني السابق المتشدد، قال نجاد “قمنا بثورة كي تؤدى الحقوق لأهلها، وكي لا تتركز الصلاحيات المطلقة في يد مجموعة ويبقى الشعب ذليلا، وحتى يتمكن الشعب من التحدث بحرية، ويدافع عن حقوقه”.

وتابع “لكن للأسف اليوم أحد أهم الأجهزة التي كان من المفترض أن تحافظ على حقوق الشعب، تواجهه، وأقل انتقاد أو اعتراض يواجه بسلوك حاد”.

واتهم نجاد المسؤولين في أجهزة الدولة والقضاء بأنهم فوق القانون ولا تطالهم المساءلة، مطالبا بسلطة قضائية مستقلة تحظى بثقة الشعب. وتساءل “لمن يمكن الشكوى من المظالم؟”، مجيبا بأنه “لا يوجد من يمكن الالتجاء إليه حتى المرشد الأعلى يقول إنه غير مسؤول عن أداء الجهاز القضائي وبقية أجهزة الدولة”.

ورأى الرئيس الإيراني السابق أن “الفقراء الذين ضاق بهم الحال حين يخرجون مطالبين بحقوقهم يتم اعتقالهم بشكل تعسفي وبعد ذلك يعلن أنهم كانوا مدمنين وانتحروا”.

وتجدر الإشارة أن المرشد الإيراني هو من يتولى اختيار رئيس القضاء وفق صلاحياته الدستورية، ولهذا اعتبر الكثير من المتابعين أن انتقادات أحمدي نجاد لرئيس القضاء المتكررة ليست إلا انتقادات لسياسات المرشد الأعلى.

وليست المرة الأولى التي يهاجم فيها نجاد القضاء، فقد سبق وأطلق خطابا ناريا وانتقادات لاذعة في نوفمبر تشرين الثاني تجاه السلطة القضائية وصف فيها قراراتها بالديكتاتورية والظالمة، واتهم رئيس السلطة القضائية بالفساد.

ولم يتحدث خامنئي حتى الآن صراحة حول الخلاف بين أحمدي نجاد ورئيس القضاء صادق لاريجاني، لكنه في نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي وجه لوما إلى مسؤولين سابقين تحولوا إلى معارضين بعدما كانوا على رأس الأمور في إيران اعتبرها الكثيرون موجه لنجاد.

ويواجه الرئيس الإيراني أيضا السابق أحمدي نجاد الذي شغل منصب رئيس الجمهورية لفترة 8 أعوام (2005 -2013) تهم فساد تتعلق بتجاوزات مالية تبلغ أكثر من 4 آلاف و600 مليار تومان إيراني من الموارد النفطية في عام 2009.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.